العودة للتصفح الرجز الخفيف الكامل
ما لي رأيتك لا تلم بمسجد
أبو العلاء المعريما لي رَأَيتُكَ لا تُلِمُّ بِمَسجِدٍ
حَتّى كَأَنَّكَ في البَلاغِ السابِعِ
سَبِّح بِواحِدَةٍ فَفيها بُلغَةٌ
لِلمُتَّقينَ وَكُل بِخَمسِ أَصابِع
يا أَوَّلاً في الكُفرِ لَم يَكُ ثانِياً
طالَ اِستِتارُكَ بِالإِمامِ الرابِعِ
وَالشِمرُ عِندَكَ في الحُسَينِ مُوَفَّقٌ
لَمّا حَماهُ مِنَ الفُراتِ النابِعِ
وَما صَحَّ عِندي أَنَّ ذاتَ خَلاخِلٍ
تُقفى مِنَ الجِنِّ الغُواةِ بِتابِعِ
قصائد مختارة
أرجو الذي سجدت له الأكوان كر
أبو الفيض الكتاني أرجو الذي سجدت له الأكوان كر ها أو طواعية مدى الأزمان
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
وزامر يكذب فيه عائبه
الشريف العقيلي وَزامِرٍ يَكذِبُ فيهِ عائِبُه تُعجِبُني في زَمرِهِ عَجائِبُه
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
جن قلبي فقلت يا قلب مهلا
عمر بن أبي ربيعة جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا لا تُبَدِّل بِالحِلمِ وَالعَزمِ جَهلا
هب أن قلبك عبد رقته
جبران خليل جبران هَبْ أَنَّ قَلْبَكَ عَبْدُ رِقَّتهِ فَارْخَمْ وَأَعتِقْهُ مِنَ الرِّقِ