العودة للتصفح مجزوء الكامل المنسرح الخفيف مجزوء الرمل البسيط
ما لي أرى النوم عن عيني قد نفرا
بلبل الغرام الحاجريما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا
أَأَنتَ عَلمتَ طَرفي بَعدَكَ السَهَرا
وَما لِذِكرِكَ يَصلى النارَ في كَبِدي
أَهَكَذا كُلُّ صَبٍّ أَلفَهُ ذكرا
يا غائِباً كانَ جَهي لا أُفارِقُه
فَما قَدَرتُ عَلى أَن أَدفَعَ القَدَرا
سَقياً لِأيامِنا ما كانَ أَطيَبَها
وَلَّت وَلَم أَقضِ مِن لِذّاتِها وَطَرا
هَبوا المَنامَ لِعَيني رُبَّما غَلِطَت
بِرَقدَةٍ فَرَأَت مِنكُم خَيالَ كَرا
وَاِستَعطِفوا الريحَ عَلَّ الريح حامِلَة
إِلى المُتَيَّمِ مِن أَكنافِكُم خَبَرا
أَحبابَنا لَم أَعِش واللَهِ بَعدَكُم
صَبراً وَرُبَّ الرَدى خَيرٌ لِمَن صَبَرا
أَشتاقُكُم شَوقَ مُشتاقٍ إِلى وَطَنٍ
هاجَت بَلابِلَهُ ريحُ الصَبا سَحَرا
يَشكوكُمُ البَينَ صَبٌّ قل ناصِرُهُ
وَلِلفِراقِ خُطوبٌ تَصدَعُ الحَجَرا
قصائد مختارة
يا من غدا بين الأنام
الهبل يا مَنْ غَدا بينَ الأَنا مِ بكلّ مكْرمةٍ خَليقَا
في الكأس ما يزدهي به العنب
أبو المحاسن الكربلائي في الكأس ما يزدهي به العنب تيهاً إذا ما إليه ينتسب
بين عهدين
عزيزة هارون (قصيدتي إلى الفتاة اللاذقية في عهدها الجديد الباسم بمناسبة زيارتي الأخيرة إلى تلك البلدة الحبيبة التي تفتحت بها صبية بين أربعة جدران أبحث عن الضوء فلا ألمحه إلا في نفسي) أنت من دنيا بعيده
شاب فيه العذار فازددت عجباً
ابن سناء الملك شاب فيه العِذَارُ فازددت عُجباً لصباحٍ بدا بأَوّلِ لَيْلِ
كل بين واقع
ابن حزم الأندلسي كل بين واقعٍ فعرجي لم يفت
بادر صبوحك وانعم أيها الرجل
ابو نواس بادِر صَبوحَكَ وَاِنعَم أَيُّها الرَجُلُ وَاِعصِ الَّذينَ بِجَهلٍ في الهَوى عَذَلوا