العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط مجزوء الرجز الطويل
ما للصبابة منك هاج رسيسها
خليل مردم بكما للصبابةِ منك هاجَ رسيسُها
وَلنارِ قلبك عاد فيه حسيسُها
عهدي بقلبكَ والأَوانسُ والدُّمى
لا تستبيه (سعادُها) و (لميسُها)
شمستْ عن التهيامِ نفسُك ناشئاً
هل ريضَ بعد الأربعين شَموسها
للهِ فاتنة تملَّك قلبَ مَنْ
تُحنى لديه من الرجالِ رؤوسها
فعلتْ به أَلحاظُها ما قصَّرتْ
عن فعلِه أَقداحُها وَكؤوسها
يا مَنْ سُحرتَ بقوله هَلْ ذاك من
تأْثيرِ عينيها وأَنت جليسها
إن كنتَ أَحببتَ (المسيح) لأجلها
وَشجا فؤادَك قارعاً ناقوسها
والرّوحِ والإِنجيلِ حلْفةَ صادقٍ
ويمين حقٍ لا يُردُّ غَموسها
إِني لهجتُ بذكر (يوحَنّا) و (مر
قس) وازدهى في ناظري (جرجيسها)
وشربتُ تكريسَ (البتولِ) ويوسف
وحفظتُ ما قَدْ قاله قديسها
هذا ولولا حبُّ دينِ محمد
(من دون كاد) لأَمَّ بي قسيسها
هامتْ بها نفسي لوصفِك حسنها
حتى كأنْ موهومها محسوسها
قصائد مختارة
على سفح ذاك انتل من جانب الحمى
خليل شيبوب على سفح ذاك انتل من جانب الحمى له جدثٌ في الأرض قد طاول السما
حبذا أرض ماردين وبر الظل
صفي الدين الحلي حَبَّذا أَرضُ مارِدينَ وَبِرُّ ال ظِلِّ فيها وَماؤُها وَهَواها
مات الوفاء فلا رفد ولا طمع
علي بن أبي طالب ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُ في الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُ
وغادة تسبي النهى
صالح مجدي بك وَغادة تَسبي النُهى هيَّمني فيها اللعسْ
أضاءت له الآفاق حتى كأنما
وضاح اليمن أضاءت لهُ الآفاقُ حَتّى كأنمَا رأينا بنصفِ الليلِ نورَ ضُحى الغَدِ
أرى الغناء على شتى طرائقه
خليل مردم بك أرى الغناء على شتى طرائقه فضلاً عن النطق أَعيا الحرفَ والكلما