العودة للتصفح المتقارب الطويل الكامل الخفيف السريع الرمل
ما للرياض تنمنمت أدواحها
ابن النقيبما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحها
وترنَّمتْ فوقَ الغصونِ فِصاحُها
وتدرَجتْ فوق الخمائلِ غُدْرها
وتأرَجتْ بشذا العبيرِ رياحُها
وترنْحت فيها الغصونُ صبابةً
وافترّ عن شَنَبِ القِطار إِقاحُها
أزهى بها الورْدُ الجنيُّ وأقبل ال
عيسُ الرخيّ وجُددتْ أفراحُها
بقدومِ من نطقَتْ بمثل ثنائِه
المنشورِ ما بين الورى أرواحُها
وحكتْ خلائقهُ بلطْفِ نسيمها
الواني الهبوب إِذا استبانَ صَباحُها
هو نجلُ قدريِّ المبجل من له
من دَوْحِة الحسَبِ الأثيلِ صُراحُها
شهْمٌ إِذا ما المشكلاتُ تقاعَسَتْ
ودَجَتْ فهِمَّتُه إِذا مفتاحُها
لو شاهَدَتْ أقلامَه بيضُ الظبا
لتقاصَرَتْ عن فعْلِهنَّ صِفاحُها
يُبدي الجميلَ ولا يحاولُ مِنَّةً
جرْياً على شيمٍ يفيضُ سَماحُها
ويباشرُ الأوطارَ إن جَمَحتْ على
طَرَفِ التمامِ فيستقيمِ جِماحُها
ذو فكرةٍ وقادَةٍ وطلاقةٍ
في القولِ قد راقَ إِفْصاحُها
وأسرّة شرَقَتْ بكلِّ بشاشَةٍ
حتى تحقق في الأمورِ نجاحُها
فإِليكها يا من تسربَل وارتدى
بفضائلٍ لم يُحْصِها مُدّاحُها
بِكْرا نسيجةُ وقْتِها أربى علىال
روضِ المفوّفِ ريطها ووشاحُها
واسلم لنجلكَ ما تغَنَّتْ في الضحى
ورْقٌ شجى قلب الخلىّ صياحُها
متفضِّلاً بقبولِها فلقد أتَتْ
خجلَى ثَنتَها من ثنائكَ راحُها
قصائد مختارة
ومن عامر غلمة كالسيوف
الشريف الرضي وَمِن عامِرٍ غِلمَةٌ كَالسُيو فِ جِريالُ أَوجُهِهِم يَقطُرُ
فرائد تزهو في ترائب مدحه
شهاب الدين الخفاجي فرائد تزهو في ترائب مدحه وعندي لولا الجيد ما حسن العقد
لا نلت عفوا الهنا عاف شذا
ابن الجزري لا نلت عفوا الهنا عاف شذا وعرى ربوعا تحتويه عفاء
شافي الأمراض الشفاء شفاء
ماء العينين شافيَ الأمراضِ الشفاء شفاءُ ذاتك الشافي منك يأتي الشفاء
شمس المعالي كعقود الجمان
إسماعيل صبري شَمسُ المَعالي كَعُقودِ الجُمان قَد نَظِّمَت في صَدرِ هذا المَكان
هو ما هو وأنا ما هو أنا
عبد الغني النابلسي هُوَ ما هُوْ وأنا ما هُوْ أنا واحدٌ هذا تبدَّى علنا