العودة للتصفح الطويل البسيط أحذ الكامل الرجز الطويل
ما كنت أندب رامة وطويلعا
الشاب الظريفما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً
لَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا
وَلَقَدْ رَأَيْتُ بِرَامَةٍ بَيْنَ النَّقَا
فَمَنَعْتُ طَرْفي مِنْهُ أَنْ يتَمتَّعا
ما ذَاكَ مِنْ رَوْعٍ وَلكِنْ مَنْ رَأَى
أَشْباهَ عِطْفِكَ حُقَّ أَن يَتورَّعا
يا ساكِني نُعْمان لا اِصْطَنَعَ الهَوَى
صَبّاً يكونُ بِكُم هَواهُ تَصنُّعا
قَدْ أَزْعَجَ القَلْبَ الغَرامُ وأَعْجَزَ ال
طَرْفَ المنامُ فَحَقَّ لي أَنْ أَجْزَعَا
أَضْمَرْتُموا هَجْراً وأَمْرَضْتُمْ حَشىً
مِنّي وأَضْرَمَتُمْ بِنارٍ أَضْلُعَا
وَلَقَدْ وَقَفْتُ على حِماكُمْ مُجْدِباً
فَجَرَى بِهِ دَمْعِي إلى أنْ أَمْرَعَا
وَحَفِظْتُ عَهْدَكُمُ وَضَيَّعْتُمْ فَلَا
أَدْعو لأَجْلِكُم عَلى مَنْ ضَيَّعا
قَالَ العَواذِلُ إِنَّ مَنْ أَحْبَبْتَهُمْ
لَمْ يَتْركُوا لَكَ في وِصَالٍ مَطْمَعَا
أَنَا قَدْ رَضيتُ بِمَا ارْتَضوْهُ فَمَا عَسَى
أَنْ يُبْلِغَ الواشي لَديَّ بِمَا سَعَى
مَنْ أَنْتَ يا ظَبْيَ الصَّريمِ دَعوتَهُ
هَيْهَاتَ عَنْكَ بِسَلْوةٍ أَنْ يَرْجِعَا
لا بُدَّ يا قَمَرَ الملاحَةِ بَعْدَ أَنْ
تُبْدِي السِّرَارَ وَتَخْتَفِي أَنْ تَطْلُعَا
وَلَرُبَّما يا ظَبْيُ تَرْتَاعُ الظِّبا
مِثْلَ ارْتِياعِكَ ثم تَأْنَسُ مَرْتَعَا
ما سِحْرُ هَارُونَ المُفَرِّق غِيْرُ ما
في مُقْلَتَيْكَ مِنَ الفُتُورِ تَجَمَّعَا
أَخْلَيْتَ مَرْبَع كُلِّ قَلْبٍ في الهَوَى
مِنْ صَبْرِهِ وجَعَلْتَهُ لَكَ مَرْبَعا
وَهِيَ القُلُوبُ الطائِراتُ فَمَا لَهَا
أَبداً نَراها في حِبَالِكَ وُقَّعَا
مَا صَدَّ عَنِّي في الغَرامِ فَديْتُهُ
لَمّا بَذلْتُ لَهُ دَمِي فَتَمَنَّعا
لَكنْ رَأَى قَلْبي يَزيدُ بِقُرْبِهِ
صَدْعاً فأَشفَقَ إِن دَنَا أَنْ يُصْدَعا
يا عاذِلي دَعْنِي وَعَلِّم مُقْلَتِي
لِتَرى خَيال مُعَذِّبي إِنْ تَهْجَعَا
مَنْ كَانَ مَدْمَعُهُ نَجِيعاً في الهَوَى
هَيْهَاتَ عَذْلُكَ عِنْدَهُ أَنْ يَنْجَعَا
أَمْ كَيْفَ رِيقَتُكَ الَّتي أَرِقَتْ لها
عَيْني وَما رَاقَتْ تُكَفْكِفُ أَدْمُعَا
قصائد مختارة
ألم تعلموا أني وإن قل شكركم
عمارة بن عقيل ألم تعلموا أني وإن قل شكركم لأعراضكم واق أحوط وأمدح
يا آل بيت رسول الله حبكم
الإمام الشافعي يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
فطن الزمان لغدره فوفى
مصطفى البابي الحلبي فطن الزمان لغدره فوفى وتدارك النوروز ما سلفا
قد أغتدي قبل مذاذ الخامس
ابو نواس قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ بِضَرِمٍ يَنغِصُ كَفَّ اللامِسِ
وإن مسيري من ذراك ضرورة
السيد الحميري وإن مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ ولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكا