العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الوافر الطويل المنسرح
ما كنت أدري ما رخاء العيش
العماني الراجزما كُنتُ أدري ما رَخَاءُ العَيشِ
ولا لَبِستُ الوَشيَ بَعدَ الخَيشِ
حَتى تَمَدَّحتُ فَتَى قُرَيشِ
عِيسى وعِيسَى عندَ وَقتِ الهَيشِ
حينَ يخِفُّ غَيرُه للطَّيشِ
زَينُ المُقيمينَ وعِزُّ الجَيشِ
رَاش جَناحَيَّ وفَوق الرَّيشِ
قصائد مختارة
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه
أبو العلاء المعري إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ