العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الطويل المتقارب الوافر
ما كنت أخشى والحوادث جمة
الزهراء أخت كليبما كُنْتُ أَخْشَى وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ
أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
حَتَّى عَلَتْنِي مِنْ لَبِيدٍ لَطْمَةٌ
سَدَرَتْ لِحامِي حَرِّها الْعَيْنانِ
لا يَبْرَحُوا الدَّهْرَ الْجَدِيدَ أَذِلَّةً
شُنْجَ الْأَعِنَّةِ يَوْمَ كُلِّ رِهانِ
لَوْلا الْوَجِيهَةُ قَطَّعَتْنِي بُكْرَةً
جَرْباءُ مُشْعَلَةٌ مِنَ الْقَطِرانِ
قصائد مختارة
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
السري الرفاء أبا الفتح رحت بوجه وقاح تحاول سلمى بجهل صراح
وزهدني في الناس معرفتي بهم
ابن الرومي وزهَّدني في الناس معرفتي بهم وطُول اختياري صاحباً بعد صاحبِ
كذلك يشقى الجامح المتعسف
أحمد محرم كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُ ويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُ
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه