العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الطويل مشطور الرجز
ما كنت أحسب والأيام مولعة
أبو بحر الخطيما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌ
بِخَفْضِ شَأنِ أخِي العَلْيَاءِ والحَسَبِ
أنِّي أَمُدُّ لأَنْدَى العَالمينَ يَداً
يَدي لأعْلَقَ ما أُوتِيهِ من نَشَبِ
ولو غَدَا وهوَ أعْلَى من أبِي كَرِبٍ
شأْناً وأصبَحتُ من فَقْرٍ أخَا كُرَبِ
حتَّى سَأَلتُكَ يا أحْنَى الأنَامِ علَى
ضَعْفِي قَوِيتَ ويا أَحْفَى البَرِيَّةِ بِي
فَظَلْتَ تُوسِعُني مَطْلاً يَضيقُ بِهِ
صَدْرِي ويَضطَرُّنِي كُرْهاً إلى الغَضَبِ
حَاشَا وُجُوهَ وُعُودٍ مِنْكَ صَادِقةً
أن يُحدِثَ المطْلُ فيها كِلْفَةَ الكَذِبِ
إنِّي لأَعجَبُ والأيَّامُ ما خُلِقَتْ
إلاّ لِتُحْدِثَ أَطواراً من العَجَبِ
مَنْ ضَامِنٌ ليَ أَنْ لو غِبْتُ عَن وَطَنِي
أَو مِتُّ أعقَبنِي بالخَيرِ في عَقِبي
وها أنَا في مَجَالِ العُمْرِ أسأَلُهُ
ما لاَ يُقَالُ لَهُ شيئاً فلَمْ يَهَبِ
أَمَّا الوفَاءُ فَشَيءٌ قد سَمِعتَ بِهِ
ولَنْ تَراهُ ولَو أمعَنْتَ في الطَّلَبِ
قصائد مختارة
فلئن تكن خلقت لشربكها فقد
حفني ناصف فلئن تكن خُلقت لشربكها فقد خُلق السعير لأجل أن تتعذّبا
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذ ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
قوامك مثل معتدل القناة
ابن المُقري قوامك مثل معتدل القناة ووجهك قد أضاء على الجهات
شهدت بإذن الله أن محمدا
حسان بن ثابت شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولُ الَّذي فَوقَ السَماواتِ مِن عَلُ
يا ريح مصر روحي فؤادي
خليل اليازجي يا ريحَ مِصرَ رَوحي فؤادي فانتِ عندي منهلٌ لِصادِ
بلا سبب
حمدة خميس تنهرنا الكتابة تأمرنا الكتابة