العودة للتصفح السريع الوافر الوافر الطويل الرجز
ما كنت أحسب والأيام مولعة
أبو بحر الخطيما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌ
بِخَفْضِ شَأنِ أخِي العَلْيَاءِ والحَسَبِ
أنِّي أَمُدُّ لأَنْدَى العَالمينَ يَداً
يَدي لأعْلَقَ ما أُوتِيهِ من نَشَبِ
ولو غَدَا وهوَ أعْلَى من أبِي كَرِبٍ
شأْناً وأصبَحتُ من فَقْرٍ أخَا كُرَبِ
حتَّى سَأَلتُكَ يا أحْنَى الأنَامِ علَى
ضَعْفِي قَوِيتَ ويا أَحْفَى البَرِيَّةِ بِي
فَظَلْتَ تُوسِعُني مَطْلاً يَضيقُ بِهِ
صَدْرِي ويَضطَرُّنِي كُرْهاً إلى الغَضَبِ
حَاشَا وُجُوهَ وُعُودٍ مِنْكَ صَادِقةً
أن يُحدِثَ المطْلُ فيها كِلْفَةَ الكَذِبِ
إنِّي لأَعجَبُ والأيَّامُ ما خُلِقَتْ
إلاّ لِتُحْدِثَ أَطواراً من العَجَبِ
مَنْ ضَامِنٌ ليَ أَنْ لو غِبْتُ عَن وَطَنِي
أَو مِتُّ أعقَبنِي بالخَيرِ في عَقِبي
وها أنَا في مَجَالِ العُمْرِ أسأَلُهُ
ما لاَ يُقَالُ لَهُ شيئاً فلَمْ يَهَبِ
أَمَّا الوفَاءُ فَشَيءٌ قد سَمِعتَ بِهِ
ولَنْ تَراهُ ولَو أمعَنْتَ في الطَّلَبِ
قصائد مختارة
سلبت نومي إذ رنا طرفه
صلاح الدين الصفدي سلبت نومي إذ رنا طرفه وصد عني زورةَ الطيفِ
أثرت بنا من الشوق القديم
حافظ ابراهيم أَثَرتَ بِنا مِنَ الشَوقِ القَديمِ وَذِكرى ذَلِكَ العَيشِ الرَخيمِ
وهز العقد متن الأرض حتى
ابن بابك وهزّ العقدُ متن الأرض حتى كأنْ قد أشربت حلب العصير
سقاها وحيا تربها وابل القطر
المنفلوطي سقاها وحيّا تربها وابلُ القطرِ وإن أصبحت قفراءَ في مهمةٍ قفرِ
جزت النقا فحويت لين غصونه
برهان الدين القيراطي جزت النقا فحويت لين غصونه وكثيب واديه وجيد غزاله
لما غدا الثعلب في اعتدائه
ابو نواس لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِ وَالأَجَلُ المَقدورُ مِن وَرائِهِ