العودة للتصفح

ما كل فيحاء في الأرضين فيحاء

إبراهيم المنذر
ما كلّ فيحاء في الأرضين فيحاء
يشفى بها ألم الملتاع والداء
ما كلّ فيحاء يرتاح الغريب إلى
أرجائها وهي للآداب أرجاء
إلا طرابلس المعتزّ جانبها
وذكرها في ربوع العرب وضّاء
الطّود في رأسها والبحر في يدها
والخير في قلبها والزّهر والماء
تروي المكارم عن أبنائها ولها
صحائف في ذرى التّاريخ بيضاء

قصائد مختارة

غلت الشرور ولو عقلنا صيرت

أبو العلاء المعري
الكامل
غَلَتِ الشُرورُ وَلَو عَقَلنا صُيَّرَت دَيَّةُ القَتيلِ كَرامَةً لِلقاتِلِ

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

عشقناك يا مصر

فاروق جويدة
حملناكِ يا مصرُ بينَ الحنايا وبينَ الضلوع وفوقَ الجبينْ

ليلة القدر

بدر شاكر السياب
يا ليلة تفضل الأعوام والحقبا هيجت للقلب ذكرى فاغتدا لهبا

دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها

الحكم بن عبدل الأسدي
البسيط
دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها لا بارك اللَه في تلك الثلاثينا

من ذا أفتاك بسفك دمي

ابن المقرب العيوني
المتدارك
مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي يا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ