العودة للتصفح الخفيف الخفيف الوافر البسيط
ما كاد نسطور يتم كلامه
سليمان البستانيما كادَ نَسطُورٌ يُتِمُّ كَلامَهُ
حَتَّى مِنَ البَطَلَينِ هَلَّ المَطلَعُ
فَتَرَجَّلا وَالكُلُّ جاءَ مُسَلِّماً
بِيَمِينِ وَصَدى المَدِيحِ يُرَجِّعُ
فَبَدا بِهِم نَسطُورُ أَوَّلَ سائِلٍ
والكُلُّ مُصغٍ لِلنَّبا مُتَوَقِّعُ
قصائد مختارة
لا اكتراث
عبدالله البردوني رويه أو حطمي في كفه القدحا فلم يعد ينتشي أو يطعم الترحا
ما طلبنا الخمول جهلا ولكن
ابن الوردي ما طلبْنا الخمولَ جهلاً ولكنْ ذاكَ عن خبرةٍ وعنْ تجريبِ
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
الأبيوردي يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم
مليك حسن غزت ألاحضه كبدي
سليم عنحوري مليك حسنٍ غزَت أَلاحضُهُ كَبدي فلقَّبوهُ عقيبَ الفَتح بالغازي