العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل البسيط المنسرح الطويل
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبرما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها
مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في عينِهِ
ما بَيْنَ مُصْبَحِها إلى إِمْسائِها
سَفَهاً تَذَكُّرُهُ خُوَيلَةَ بَعْدَ مَا
حالَتْ قُرى نَجْرانَ دُونَ لِقائِها
واحْتَلَّ أَهْلِي بالكَّثِيبِ وأَهْلُها
في دارِ كَلْبٍ أَرْضِها وسَمائِها
يا خَوْلَ ما يُدْرِيك رُبَّتَ حُرَّةٍ
خَوْدٍ كَرِيمَةٍ حَيِّها ونسائها
قد بِتُّ مالِكَها وشارِبَ رَيَّةٍ
قبلَ الصَّباحِ كَرِيمةٍ بِسِبائِها
ومُغِيرَةٍ نَسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُها
تَمْضِي سَوابِقُها عَلَي غُلَوائِها
بمُحالةٍ تَقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِها
خُلِقَتْ مَعَاقِمُها عَلَى مُطوائِها
كَسَبِيبَةِ السِّيَراءِ ذاتِ عُلالَةٍ
تَهْدِي الجِيادَ غَداةً غِبّ لِقائِها
هَلاَّ سأَلْتِ بِنا فَوارِسَ وائلٍ
فَلَنَحْنُ أَسْرَعُها إلى أَعْدائِها
ولنحْنُ أَكْثَرُها إذا عُدَّ الحَصَى
ولَنا فَواضِلها ومَجْدُ لِوائِها
قصائد مختارة
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيب إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
هتف الزمان مهللا ومكبرا
وليد الأعظمي هتف الزمان مهللا ومكبرا إن العقيدة قوة لن تقهرا
ما له عني مالا
بهاء الدين زهير ما لَهُ عَنّي مالا وَتَجَنّى فَأَطالا
يا من يوالي علينا دائما ورقا
أبو حيان الأندلسي يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقا هَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقا
أعتقني سوء ما فعلت من الرق
إبراهيم الصولي أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ رِقِّ فَيا بَردَها عَلى كَبدي
عرفت لليلى بين وقط فضلفع
الطفيل الغنوي عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ مَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ