العودة للتصفح الخفيف الطويل الرجز
ما قدر الأقوام هذا أن برى
ابن الحناطما قدّر الأقوامُ هذا أن برى
أبدا ولكن ذاك فعلُ قديرِ
يلقاك بسَّاماً بوجهٍ ضاحك
سار السفيرُ إليه دون سفيرِ
ما يسّرت يدُهُ الكريمةُ في الورى
إلاّ لوضع يدٍ وجبرِ كسيرِ
إن جئته يوماً لدهرك شاكياً
أغنته فطنته عن التذكير
خشن الزَّمانُ لديَّ حين جئتهُ
فرفلتُ في نعماهُ فوق حرير
قصائد مختارة
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي
في طريق الفجر
عبدالله البردوني أسفر الفجر فانهضي يا صديقه نقتطف سحره ونحضن بريقه