العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل المتقارب الوافر
ما طوى الركب شقة الأرض يوما
بهاء الدين الصياديما طوَى الرَّكبُ شُقَّةَ الأَرضِ يوماً
لنواحي البِطاحِ إِلاَّ وذْبْنَا
وانْطَوَيْنا وبالوُلوعِ نُشِرْنا
وبَعُدْنا في وجدِنا وقرُبْنَا
هكذا نحنُ يا هُذَيْمُ أُناسٌ
عن سِوى من نُحِبُّ في الكونِ غِبْنَا
كم ذكَرْنا أَحبابَنا فاسْتَرَحْنا
وذكَرْنا إِعراضَهُمْ فتعِبْنَا
وفقدْنا تلكَ الوُجوهَ فمِتْنا
ووَجَدْنا منها البُدورَ فطِبْنَا
وانْقَطَعْنا لها ولمَّا اتَّصلْنا
بحِماها ماءَ الحياةِ شرِبْنَا
نحنُ قومٌ والحمدُ للهِ سِرًّا
بلْ وجهراً عن رُؤيَةِ الغيرِ تُبْنَا
قصائد مختارة
وكذبت طرفي عنك والطرف صادق
بشار بن برد وَكَذَّبتُ طَرفي عَنكِ وَالطَرفُ صادِقٌ وَأَسمَعتُ أُذني فيكِ مَا لَيسَ تَسمَعُ
وأروع قد دق الكرى عظم ساقه
إبراهيم بن هرمة وَأَروَعَ قَد دَقَّ الكَرى عَظمَ ساقِهِ كَضِغثِ الخَلا أَو طائِرِ المُتَبَسِّرِ
يا ذوي ودي يا أهل العلا
ابن زاكور يَا ذَوِي وُدِّي يَا أَهْلَ الْعُلاَ فِي ذُرَى تِطْوَانْ
وبكر شربناها على الورد بكرة
أبو الفرج الأصبهاني وبكر شربناها على الورد بكرة فكانت لنا وردا إلى ضحوة الغد
تعبدني أحور الناظر
خالد الكاتب تعبدني أحورُ الناظرِ فويلاهُ من طرفهِ الساحرِ
تعالى جد ربي عن وجودي
محيي الدين بن عربي تعالى جدُّ ربي عن وجودي فأعجب إذ دعاني للسجودِ