العودة للتصفح الرمل المتقارب المتقارب الطويل الرمل
ما شفائي إلا النبيذ فما
الصنوبريما شفائي إلا النبيذُ فما رأ
يكِ في أن تجودَ لي بشفائي
وليكنْ صافياً إذا لحظتْهُ ال
عينُ فازتْ منه بحسنِ الصفاء
فهو مثلُ الهواءِ في رقَّةِ الصَّنْ
عةِ لا بل يجوزُ حدَّ الهواء
ملبسٌ لونُهُ الإناءَ شعاعاً
هُوَ من ظاهرِ الإنا بإناء
مثل ريق العذراءِ في اللون والتو
ريدِ في صحنِ وَجْنَةِ العذارء
وكشمِّ المعشوق يشتمه العا
شق في غفلة من الرقباء
قصائد مختارة
بين سهد وعذاب وضنى
ابراهيم ناجي بين سهدٍ وعذابٍ وضنى مرّ ليلي ذاك حالي وأنا
سألت عن الجند الرجال
لسان الدين بن الخطيب سَأَلتُ عَنِ الْجُنْدِ الرِّجَالِ عَمِيدَ الْكِتَابَةِ مَا أَفْطَنَهْ
وما أنس لا أنس يوم المغار
أبو فراس الحمداني وَما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ المَغارِ مُحَجَّبَةً لَفَظَتها الحُجُب
بناء العلى بين القنا والبوارق
ناصيف اليازجي بِناءُ العُلَى بينَ القنا والبوارقِ على صَهوات الخيلِ تحت البيارقِ
أهلال العيد حيانا وقد لاح
خليل الخوري أَهلالُ العيدِ حَيّانا وَقَد لاحَ بِالنورِ فَأَبهى وَوَقد
قبلة إلى بغداد
إبراهيم محمد إبراهيم بنصفِ رغيفٍ، بنصفِ مجنزرةٍ،