العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الرجز الرمل الطويل
ما زلت يا كاس تعلينا ونعليك
أبو الفضل الوليدما زلتِ يا كاسُ تُعلينا ونُعليكِ
حتى رأينا تباشيرَ الهُدَى فيكِ
لما اصطبَحنا ودمعُ الليلِ يُضحِكُنا
قُلنا سلامٌ على مَثوى محبِّيك
تفتَّحَ الزهرُ ممطوراً وأطيَب من
ريّاهُ ريّاك أو أنفاسُ حاسيك
فالوردُ والحَبَبُ الطَّافي قد اجتَمَعا
كالثَّغرِ والريقِ من ذاتِ المساويك
تِلكَ التي لذَّ لي في حبِّها أرقي
ورقَّ شِعري بحبّيها وحبَّيك
نهواكِ أيَّتُها الخمرُ التي رَفعَت
عروشَ عزٍّ ومَجدٍ للصعاليك
إنّا مُحَيُّوكِ في دنٍّ وفي قدَحٍ
ولا حياة لعيٍّ لا يُحيِّيك
وإن عبدناكِ لا إثمٌ ولا حرجٌ
فرُبَّ وَحيٍ أتانا من معاليك
رأيتُ فيكِ النجومَ الزهرَ غائرةً
عند الصباحِ وقد خَرَّت تُلاقيك
فأطلِعيها على نفسٍ غَدَت فلكاً
وقد غدا ملكاً في الحيِّ ساقيك
الهمُّ ليلٌ بهيمٌ أنتِ كوكَبُهُ
وجنَّةُ الخلدِ مَغنى من مغانيك
فتَّحتِ قلبي لآمالٍ كما انفَتَحَت
لطلعةِ الشمسِ أستارُ الشبابيك
فأنتِ صبحٌ جميلٌ في أشِعَّتِهِ
تبدو زخارفُ أحلامٍ لهاويك
هذي أحاديثُ عشَّاقٍ مُسَلسَلةٌ
فلا يُكذَّبُ راويها ورائيك
إنّا بَعَثناكِ من سوداءَ ضَيِّقةٍ
صفراءَ في الكأسِ تُحيينا ونُحييك
كذاك يُطلقُ مأسورٌ على أملٍ
ويُعتَقُ العبدُ من بين المماليك
فالفضلُ منكِ يُساوي فضلنا أبداً
ولا يُعَدُّ ظلوماً مَن يُساويك
من حمرةِ الفَلقِ الورديِّ توشيةٌ
إذ رقَّ ثوبُ الدَّياجي بعد تفريك
فبالكؤوسِ نُحَيِّي الصبحَ مُنبلِجاً
ونحتَسيكِ على أنشودةِ الديك
قصائد مختارة
وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا
ابن الخيمي وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا اذا سترته وهى بالستر فاضحه
الله يجعلني عبدا ويعصمني
محيي الدين بن عربي الله يجعلني عبداً ويعصمني من السيادةِ حالاً إنها شومُ
الشام دار مشرقه
المفتي عبداللطيف فتح الله الشّامُ دارٌ مُشرِقَهْ بِحُسنِها منمّقَهْ
في رحاب الحسين
فاروق جويدة في الأفق تهفو دمعتان والقلب يخفق بين أشلائي فتسري آهتان
صرمت أسماء حبلي فانصرم
علية بنت المهدي صَرَمَت أَسماءُ حَبلي فَاِنصَرَم ظَلَمَتنا كُلُّ مَن شاءَ ظَلَم
طربن لترجيع الغناء المهزج
الأرجاني طَرِبنَ لترجيعِ الغناء المُهَزَّجِ نَواعِجُ حتى جُزْنَ أعلامَ مَنْعِجِ