العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الكامل المتقارب الرجز
ما روضة خيم قيصومها
العُشاريما رَوضة خيم قيصومها
وَامتَد في أَطرافِها آسها
تعطر القاطن أَنوارها
وَتنعش المَصروع أَنفاسها
تبسم الفضي مِن وردِها
إِذ سَرقَ الذَهبي حراسها
وَنقط الطل رَياحينها
وَزالَ عَن أَوراقِها باسها
وَقَد غَزاها الصُبح ريح الصبا
فَاشتبهت في الحال أَجناسها
فَطولها يشبه عرضها
وَعَجزها يشبه رَأسها
وَاقتحمت للحرب فُرسانها
وَصَوتَت للجَري أَفراسها
كَأَنَّها بكر وَأَحلافها
لَما أَتى للثار جساسها
عجبت مِن مَعركة قَد وَرى
على أَديم الأَرض مقياسها
لا تَخشَ مِن قضبانها إِنَّما
مآتم الرَوضة أَعراسها
أَعجَب مِن حَضرة فَضل بِها
ترشف خمر الفَضل جلاسها
سَمَت عَن الأَفلاك أَفلاكها
وَطاوَل العيوق نبراسها
راووقها يا صاح تَحريرها
وَكاسها في الحان قرطاسها
يعلم عبد اللَه قَد أَشرَقَت
وَطابَ للزوار إِيناسها
إِنسان عين المَجد بَل عَينه
غواص در الفَضل غطاسها
ما حلت عَن أَعتابه رَغبة
عَن حَضرة أَسكرني كاسها
وَإِنَّما قيدت في حرفة
قَد أَشغل الخاطر وسواسها
لا أَعرف الغمض وَطيب الكَرى
إِلا إِذا ما تم كراسها
قَد عاقَني الدَهر بإشراكه
وَصد نَفسي عَنكَ افلاسها
فَاعذر أَبا السَعد وَفَخر الوَرى
وَمن لأَرباب العُلى راسها
قصائد مختارة
قد أعانتني الحمية لما
أبو فراس الحمداني قَد أَعانَتني الحَمِيَّةُ لَمّا لَم أَجِد مِن عَشيرَتي أَعوانا
شموس من الآداب تطلع في الدجى
ابن طباطبا العلوي شموس مِن الآداب تَطلع في الدُجى وَتُلقي عَلى أُفق الضَمير شُعاعَها
أما فوقها إلا نجود وأنهم
القاضي الفاضل أَما فَوقَها إِلّا نُجودٌ وَأَنَّهُم وَما تَحتَها إِلّا تُرابٌ وَأَعظُمُ
سائل بني أسد وجمعهم
صخر بن عمرو سائل بني أسدٍ وجمعَهُم بالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ
أيا بانة القاع بين السمر
ابن نباتة السعدي أَيا بانَةَ القَاعِ بينَ السَّمُرْ قَضَيتِ ولم أَقضِ منكِ الوَطَرْ
زلزلة قد وقعت في العقبه
ابن الوردي زلزلةٌ قدْ وقعتْ في العقبهْ ترضى من اللحمِ بعظمِ الرقبهْ