العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الخفيف
ما رأينا لحسن وجهك مثلا
أبو المحاسن الكربلائيما رأينا لحسن وجهك مثلا
فسلكنا طريقة الحب مثلى
غبت عنا ولم تغب قبسات
من يقين بها دجى الشك يجلى
أنت منا وان نأيت قريب
من صميم الحشا سكنت محلا
كذبت في الغرام دعوى محب
غاب عنه حبيبه فتسلى
ليس مثلي يسلو هواك لهجر
وبعاد وليس مثلك يسلى
لي بذكراك بهجة وارتياح
ومن الذكر ما يعادل وصلا
أنا لبيت داعي الحب لمّا
ان دعاني وقلت أهلا وسهلا
كم دعتني لكم فاسلم قلبي
نفحات بعثن للشوق رسلا
لا أبالي وأنت عني راض
بدم في سبيل حبك طلا
أنت أنت الدنيا ولم نرفيها
غير آمالنا بوصلك فضلا
ورجاء اللقاء حبب منها
ما اعز الأنام عيشاً اذلا
أنت غوث لمن شكالك كرباً
أنت غيث لمن شكالك محلا
والليالي تزيد جوراً إذاما
نحن قلنا لها رويدا ومهلا
زان ميلادك الوجود فاضحى
جيده وهو بالفريد محلى
ليلة في صباحها طلع النجم
على انه اجل واجلى
وجلا نوره الدجى فاستهلت
أوجه الكائنات لما استهلا
ولدت أمه الكريمة منه
أكرم الخلق أشرف الناس أصلا
رنخ الدهر عطفه وهو شيخ
طرباً ان رآءه في المهد طفلا
من حساب البنين الف جمعاً
فحوى من خلاصة الجمع نجلا
قم وشيد بحد سيفك ديناً
شاده ذو فقار جدك قبلا
منكم الدين بدؤه وإليكم
عوده والهزبر يعقب شبلا
ملئت هذه البرية ظلما
فمتى تملأ البرية عدلا
ومتى يقدم الجيوش لواء
آية النصر في حواشيه تتلى
في رعيل من الملائك تتلو
راية تحتها المسيح استئلا
فكأني بالروح جبريل يدعو
قائما بين ركنها والمصلى
هذه بيعة الهدى ونابت
نوب تثقل العواتق حملا
وبلينا من الزمان بخطب
ما حسبنا بأننا فيه نبلى
خضع المسلمون شرقا وغربا
إذ سرى ركب عزهم واستقلا
وعزيز عليك ما قد لقينا
من رجال ساموا الأعزة ذلا
قصائد مختارة
أبا القاسم اسلم في وفود من القسم
أبو تمام أَبا القاسِمِ اِسلَم في وُفودٍ مِنَ القَسمِ وَلا زالَ مَن حارَبتَهُ دامِيَ الكَلمِ
ذراني أقم للشعر في مصر مأتما
أحمد محرم ذَراني أُقِم لِلشِعرِ في مِصرَ مَأتَما إِلى أَن يَفيضَ النيلُ في أَرضِها دَما
أرى الدهر صافاني ومال إلى الصلح
أحمد فارس الشدياق أرى الدهر صافاني ومال إلى الصلح ومن بعد حرماني أتاني بالنُجح
وعزيت نفسا عن هواك كريمة
قيس بن الملوح وَعَزَّيتُ نَفساً عَن هَواكِ كَريمَةً عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
إن آل النبي في كل عصر
عبد الغني النابلسي إن آل النبي في كل عصر من زمان مضى وما هو آت
عفت الحياة وذي الحياة تعاف
شاعر الحمراء عِفتُ الحَياةَ وذي الحَياةُ تُعافُ لَم يبقَ من شَيءٍ عَليه نَخَافُ