العودة للتصفح المتقارب الخفيف الخفيف الطويل
ما حل عزمي مثل عقد قبائه
السراج الوراقما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ
بَدْرٌ يُعَدُّ البَدْرُ مِن رُقَبائهِ
يَحلُو مُقبَّلُهُ وبَرْدُ رُضَابهِ
كالأُقحوانِ غَداةَ غِبِّ سَمائِه
يَتشبّهُ الغُصْنُ الرَّطِيبُ بقدّهِ
يَا غُصْنُ فاتَكَ لَسْتَ من نُظَرائهِ
قصائد مختارة
سل الفضل أهل الفضل قدما ولا تسل
شاعر الحمراء سَلِ الفضلَ أهلَ الفَضلِ قِدماً ولا تَسَل غُلاماً نَشا في الفقر ثم تَمَوَّلا
وحسن الزبرجد في نظمه
عمر بن أبي ربيعة وَحُسنُ الزَبَرجَدِ في نَظمِهِ عَلى واضِحِ اللَيتِ زانَ العُقودا
وأنلته عزاً بغير مذلة
ابن الساعاتي وأنلتهُ عزاً بغير مذلةٍ لولاك غزَّ منالهُ أن يُطلبا
جنة أنشئت لما تشتهي النفس
أبو حيان الأندلسي جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَف سُ وَتلتذُّهُ عُيونُ البَصيرِ
أنا أوقي من المكاره من دم
ديك الجن أَنا أُوقي مِنَ المكارِهِ مَنْ دَمْ عِي عليهِ أَرَقُّ مِنْ خَدَّيْهِ
سقى الله أيام الشباب فإنني
أبو الفتح البستي سقَى اللهُ أيّام الشبَّابِ فإنَّني لبستُ بها بُرْدَ الفَخارِ قَشيبا