العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الطويل البسيط الطويل السريع
ما حركت قدم ولا بسطت يد
أبو العلاء المعريما حُرِّكَت قَدَمٌ وَلا بُسِطَت يَدٌ
إِلّا لَها سَبَبٌ مِنَ المِقدارِ
خَطبٌ تَساوى فيهِ آلُ مُحَرِّقٍ
وَمُلوكُ ساسانٍ وَرَهطُ قُدارِ
يَدري الفَتى كَم عاشَ مِن أَيّامِهِ
يَوماً وَما هُوَ كَم يَعيشُ بِداري
وَتَجوزُ مَعرِفَتي بِمَسقِطِ هامَتي
في الوِردِ بِالقَبرِ في الإِصدارِ
دارانِ أَمّا هَذِهِ فَمُسيئَةٌ
جِدّاً وَلا خَبَرٌ لِتِلكَ الدارِ
ما جاءَ مِنها وافِدٌ مُتَسَرِّعٌ
فَنَقولُ لِلنَّبإِ الجَديدِ بَدارِ
وَالمُلكُ ثُبِّتَ لِلقَديمِ وَأُبرِزَت
بِلقيسُ عارِيَةً بِغَيرِ صِدارِ
وَلَرُبَّ أَجسادٍ جَديراتِ الثَرى
بِالصَونِ عادَت في طَلاءِ جِدارِ
جَسَدٌ تَوى إِن تَفتَرِق أَجزاؤُهُ
لَم تَنأَ عَن فَلَكٍ عَلَيهِ مُدارِ
وَإِذا بُدورُ المالِ هِبتَ مَحاقَها
فَهِلالٌ مَجدِكَ غَيرُ ذي إِبدارِ
قصائد مختارة
بلغت نفسي مناها
الصاحب بن عباد بَلَغت نَفسي مُناها بِالمَوالي آلِ طه
روحي الفداء لظاعنين رحيلهم
أبو بكر الخالدي رُوحي الفِداءُ لِظاعِنيْن رَحيلُهُمْ أَنْكَى وأَفْسَدَ في القُلوبُ وَعاثا
لو نطق الناس أو أثنوا بعلمهم
صريع الغواني لَو نَطَقَ الناسُ أَو أَثنَوا بِعِلمِهِمُ وَنَبَّهت عَن مَعالي دَهرِكَ الكُتُبُ
طرقتها ونجوم الليل خاضعة
إبراهيم بن المهدي طرقتها ونجومُ الليل خاضعةٌ كأنها في أديمِ الليل عنقودُ
عفا ذو حمام بعدنا وحفير
جرير عَفا ذو حُمامٍ بَعدَنا وَحَفيرُ وَبِالسِرِّ مَبدىً مِنهُمُ وَحُضورُ
قد ركب الدلفين بدر الدجى
ابو نواس قَد رَكِبَ الدُلفينَ بَدرُ الدُجى مُقتَحِماً لِلماءِ قَد لَجَّجا