العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل المتقارب الوافر المجتث
ما تغطي أكوار تلك البدور
كشاجمما تُغَطِّي أكوارُ تلك البُدُورِ
من ضِيَا أوْجُهٍ وليلِ شُعُورِ
وتُوَارِي تِلْكَ الجُيُوبُ اللّواتي
عَرَضَتْهَا ظِبَاءُ تِلْكَ القُصُورِ
من نُحورٍ من اللُّجَيْنِ حِسَانٍ
طوَّقَتْهَا مَجَانِقُ الكافُورِ
فَتَنَتْني أَوَانِسٌ نَسَجَ الحُسْ
نُ لأجسادِها غلائِلَ نُورِ
ناظماتٌ لها من الدر طِرْفاً
سُبَحاً عُلِّقَتْ مَكَانَ السُّتُورِ
غانياتٌ عن الحُلِيِّ فما يُحْ
لَيْنَ إلا بالمِسْكِ أو بالعَبِيْرِ
أنا صَبٌّ بِصَبْوَةٍ وتشاجٍ
وتَجَنّى وتربها مَنْثُورِ
وَفُؤَادِي بشاعِفٍ جِدُّ مَشْعُو
فٍ مُعَنًّى بالهَجْرِ من مَهْجُورِ
فَدَعَاني من المَلاَمَةِ في الشو
قِ إلى كلِّ ذي دلالٍ غَرِيْرِ
لي من حُسْنِ من كَلِفَتْ به عُذْ
رٌ وليْسَ المُلِيْمُ كالمَعْذُورِ
قصائد مختارة
فواها على ذات اللمى كلما نأت
تميم الفاطمي فَواهاً على ذات اللَّمَى كلَّما نأتْ بها الدّار واستولى عليّ صدودُها
أحبابنا هل لذاك العهد تذكار
إبراهيم اليازجي أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ يُدني إَلَيكُم إِذا لَم تُدنِنا الدارُ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
تعبدني أحور الناظر
خالد الكاتب تعبدني أحورُ الناظرِ فويلاهُ من طرفهِ الساحرِ
إذا مات ابن خارجة بن حصن
القطامي التغلبي إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ فلا مَطَرَت على الأرضِ السَّماءُ
على اللوى رسم دار
أبو المحاسن الكربلائي على اللوى رسم دار لزينب ونوار