العودة للتصفح

ما تردون على هذا المحب

العباس بن الأحنف
ما تَرُدّونَ عَلى هَذا المُحِبِّ
دائِباً يَشكو إِلَيكُم في الكُتُب
إِنَّما أَلقى إِلَيكُم ما بِهِ
طَلَبَ الراحَةِ فَاِشتَدَّ التَعَب
لَم يَزَل يَطوي هَواهُ عَنكُمُ
زَمَناً حَتّى رَأى وَجهَ الطَلَب
أَورِدوني مَنهَلاً أَروي بِهِ
ظَمَئي أَو عَلِّلوي بِالكَذِب
قصائد عامه الرمل حرف ب