العودة للتصفح الكامل المتقارب السريع الكامل السريع الخفيف
ما بين نجد وتلعة العلم
ابن خاتمة الأندلسيما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ
غُزَيِّلٌ سَيْفُ طرفِهِ بِدَمي
كَلِيلُ لَحْظِ الجُفُونِ فاتِكُهُ
في القَلْبِ فَتْكَ المهند الخَذِمِ
إنْ كُنْتَ لم تَدْرِ ما جَوايَ بهِ
فسَلْ ظُبا ناظِرَيْهِ عَنْ ألَمي
باللهِ خُذْ صِحَّتي فَداوِ بها
ما دَبَّ في مُقْلَتَيْكَ مِنْ سَقَمِ
وحَمِّل الرِّدْفَ فَهْوَ مَتْعَبَةٌ
جِسْمي كَفى الخَصْرَ مَحْملُ الهَضَمِ
يا رَشأً في الفُؤادِ مَكْنِسُهُ
لم يَنْتَقِلْ عَنه لا ولم يَرُمِ
أفديكَ أنَّى أبَحْتَ مِنْ كَبِدي
ما لَمْ تَزلْ مِنْ حِماهُ في حُرَمِ
مَلَكْتَ رِقِّي فرِقَّ يا أمَلي
ولا تُحِلْ مُهْجَتي عَلى العَدَمِ
قصائد مختارة
بزجاج خدك هل سقيت حميما
إبراهيم الطباطبائي بزجاج خدك هل سقيت حميما ام هل سقيت مصفقا تسنيما
وعدت جميلا وأخلفته
صفي الدين الحلي وَعَدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَهُ وَذَلِكَ بِالحُرِّ لا يَجمُلُ
خلقت يقظان مروح العنان
ابن بابك خلقت يقظان مروح العنان موقّر الجأش جموح الجنان
وافى لنا وله صحيفة صفحة
ابن خفاجه وافى لَنا وَلَهُ صَحيفَةُ صَفحَةٍ جَعَلَ العِذارُ بِها يَسيلُ مَدادا
قلب المعنى دائم خفوقه
بلبل الغرام الحاجري قَلبُ المُعَنّى دائِمٌ خَفوقهُ إِذا الغُوَيرُ اِبتَسَمَت بروقُهُ
عللاني بمطرب الأشعار
ابن زاكور عَلِّلاَنِي بِمُطْرِبِ الأَشْعَارِ فَلَقَدْ جَاءَنَا زَمَانُ النُّوَارِ