العودة للتصفح الرمل الطويل البسيط المنسرح
ما بعد يومك للمعنى المدنف
العماد الأصبهانيما بعدَ يومكَ للمعنَّى المُدْنفِ
غيرُ العويلِ وحسرةِ المتأسّفِ
ما أَجرأَ الحدثانِ كيف سطا على ال
أَسدِ المخوفِ سطا ولم يتخوَّفِ
من ذا رأَى الأسَدَ الهصورَ فريسةً
أَم أَبصرَ الصبحَ المنيرَ وقد خَفي
من ثابتُ دون الكُماةِ سواه إنْ
زلّتْ بهم أَقدامُهم في الموقفِ
ما كان أَسنى البدءَ لو لم يستتر
ما كان أَبهى الشمسَ لو لم تكسفِ
ما كنتُ أَخشى أَن تُلم ملمةٌ
يوماًن وأَنتَ لكربها لم تكشفِ
أيامُ عمرِكَ لم تزلْ مقسومةً
للّهِ بينَ تعبُّدٍ وتعرُّفِ
مُتهجِّداً لعبادةٍ أَو تالياً
من آيةٍ أَو ناظراً في مصحفِ
فُجِعَ النَّدا والبأسُ منك بحاتمٍ
وبحيدرٍ والحلمُ منك بأَحنفِ
بالملكِ فُزتَ وحُزْنَهُ عن قُدرةٍ
ومضيتَ عنه بسيرةِ المتعفِّفِ
ووُصفتَ يا أَسداً لدين محمدٍ
مدحاً بما مَلكٌ بهِ لم يُوصَفِ
وقفوتَ آثارَ الشّريعةِ كلّها
وقد اهتدى من للشريعةِ يقتفي
أأنِفْتَ من دنياكَ حين عَرَفْتَها
فلويتَ وجهَ العارفِ المتنكفِ
يا ناصرَ الدِّين استعذْ بتصَبُّرٍ
مُدْنٍ إلى مرضاةِ ربٍ مزلفِ
وتَعَزّ نجمَ الدِّين عنه مُهنّأً
أَبدَ الزَّمانِ بمُلْكِ مصرَ ويوسفِ
لا تستطيعُ سوى الدَّعاءِ فكلُّنا
إلاّ بما في الوسعِ غيرُ مُكلّفِ
قصائد مختارة
أوميض البرق في الليل البهيم
ابن حمديس أوَميضُ البرقِ في الليل البهيمْ أم أياةُ الشمس في كأس النديم
رغيف العز
كريم العراقي رعاك الله يا وطني رعاكا إلى أينَ التفتُ معي أراكا
وقالوا حكى الزرزور لونا وخفة
لسان الدين بن الخطيب وقالوا حَكى الزُّرْزورَ لوْناً وخفّةً وصَوْتاً ونَفْعاً منْ شَكايا خَفِيّةِ
هلال دجى وشمس ضحى وفرقد
عبد المحسن الحويزي هلال دجى وشمس ضحى وفرقد سليل علي الهادي محمد
قالوا أمير فقال العدل بل ملك
ابن نباته المصري قالوا أمير فقال العدل بل ملِك قالت مخافته لله بل ملَك
وقائل لست بالمحب ولو
إبراهيم بن المهدي وقائل لست بالمحب ولو كنتَ محباً لذبتَ من زمنِ