العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط البسيط الطويل
ما بال مجرى دمعك الساجم
السيد الحميريما بالُ مَجرى دمعِكَ الساجِمِ
أَمن قذىً باتَ بها لازمِ
أم من هوىً أنت له ساهرٌ
صبابةً من قلبِكَ الهائمِ
آليتُ لا أمدحُ ذا نائلٍ
من معشرٍ غير بني هاشمِ
أولَتهم عندي يدُ المصطفى
ذي الفضل والمنِّ أبي القاسمِ
فإنّها بيضاءُ محمودةٌ
جَزاؤها الشكرُ على العالمِ
جزاؤها حفظُ أبي جعفرٍ
خليفةِ الرحمن والقائمِ
وطاعةُ المَهديِّ ثم ابنِه
موسى على ذي الإربة الحازمِ
وللرشيد الرابعِ المُرتضى
مُفْتَرَضٌ من حقِّهِ اللازمِ
مُلكهمُ خمسونَ معدودةُ
برغمِ أنف الحاسدِ الراغمِ
ليس علينا ما بَقوا غيرَهم
في هذه الأُمَة من حاكمِ
حتى يردّوها إلى هابطٍ
عليه عيسى منهمُ ناجمِ
قصائد مختارة
هات الحديث عن الركب الذي بانا
لسان الدين بن الخطيب هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا هَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا
نعم أبو الأضياف في المحل غالب
الفرزدق نِعمَ أَبو الأَضيافِ في المَحلِ غالِبٌ إِذا لَبِسَ الغادي يَدَيهِ مِنَ البَردِ
من حبها أتمنى أن يلاقيني
بشار بن برد مِن حُبِّها أَتَمَنّى أَن يُلاقِيَني مِن نَحوِ بَلدَتِها ناعٍ فَيَنعاها
وربت أمريكية خلت ودها
إيليا ابو ماضي وَرَبَّتَ أَمريكِيَّةٍ خِلتُ وِدَّها يَدوم وَلَكِن ما لِغانِيَةٍ وُدُّ
أفدي الذي عندما أبصرته قدحت
الأحنف العكبري أفدي الذي عندما أبصرته قدحت في الحبّ نارٌ ونادى الحبّ واكبدي
برمت بما ألقاه ممن أوامق
علي الحصري القيرواني برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ وأوذِيتُ حتّى لا أرى من أُصادقُ