العودة للتصفح البسيط الوافر الرجز
ما اسم إذا فتشت شعري تجد
ابن الفارضما اسْمٌ إذا فَتّْشَت شِعري تجِدْ
تصحيفَهُ في الخَطّ مَقلوبَهْ
وهْوَ إذا صَحَّفْتَ ثانيه مِنْ
أنواعِ طَيرٍ غيرِ محْبوبَهْ
ونَقْطُ حَرْفٍ فيه إنْ زالَ مَعْ
ألْفٍ بِه بِيعَ بِخرّوبَهْ
ونِصْفُهُ الثّلْثَانِ مِن آلَةٍ
لِجِنْسِهِ في الضّرْبِ منسوبَهْ
ونِصْفُهُ الآخَرُ نِصْفُ اسمِ مَنْ
جانَسَهُ يَتْبَعُ أُسلوَبهْ
وقَلْبُهُ قَلْبٌ لِمَا فَهْمُهُ
مِن بَعْدِ لامٍ كُلُّ أُعجوبَهْ
حاشِيَتاهُ عُوذَةٌ بَعْدَما
صُفّحَتَا في الذّكْرِ مطلوبَه
والجيمُ فيِه إنْ تَعُدْ دالَهُ
والدّالُ جيماً فيِه مَحْسوبَه
مِنْ بَعْدِ حَرْفَيْنِ بِه صُحّفا
والزّايُ واوٌ فيِه مكْتوبَه
صارَ اسمَ مَنْ شَرَّفَهُ اللهُ بال
وَحْيِ كما شَرَّفَ مصحوبَه
قصائد مختارة
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
أرجو الذي سجدت له الأكوان كر
أبو الفيض الكتاني أرجو الذي سجدت له الأكوان كر ها أو طواعية مدى الأزمان
ألوان
عدنان الصائغ "ما علي إذا لم يكن لي صولجان أليسَ لي قلم"
صرفت عن الكثير الوفر طرفي
السري الرفاء صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي وها أنا للقليلِ الوَفرِ رَاجِي
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ