العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الوافر الطويل الخفيف
ما استأنف القلب من أشواقه أربا
ابن القيسرانيما استأْنفَ القلبُ من أَشواقه أَرَبا
إِلاّ استفزَّتْه آياتُ الهوى طَرَبا
لله نِسبةُ أَنفاسي إِلى حُرَقي
إِذا النسيم إِلي رَيّا الحِمى انتسبا
أهكذا لم يكن في الناس ذو شَجَن
إِلاّ صَبا كلّما هبَّتْ عليه صَبا
ما أَعجبَ الحبَّ يُدْعى بأْسُه غَزَلاً
جَهْلاً به ويُسَمَّى جِدُّه لَعِبا
ويْحَ الحَمام أَما تجتاز بارقةٌ
إِلاّ بكا في مغاني الدار وانتحبا
كأَنه واجدٌ وَجْدي بجيرتها
فكلّما خطرت في قلبه وَجَبا
فموضعُ السِرّ مني يستضيء سَناً
ومنبع الماءِ منه يَلْتظي لَهَبا
أَحبابَنا عاد عيدُ الهمّ بعدَكُمُ
تباعدتْ دارُكم في الحبّ واقتربا
ما بال سَلوةِ بالي لا تسرُّكُمُ
حتّى كأَنّ لكم في راحتي تعبا
ما خانكم جَلَدي إِلاّ وفى لكُمُ
قلبٌ متى سُمْتُه ترك الغرام أَبى
عَلاقَةٌ غلبتْ صبري فلا عَجبٌ
إِن الصّبابة خصمٌ طالما غلبا
قصائد مختارة
يا عبد باهلة الذي يتوعد
بشار بن برد يا عَبدَ باهِلَةَ الَّذي يَتَوَعَّدُ أَعَلَيَّ تُبرِقُ إِذ شَبِعتَ وَتُرعِدُ
جوابك يا شرمساحي صفع
ابن دانيال الموصلي جَوابُكَ يا شَرَمْساحيُّ صَفْعُ وَدَفْعُكَ عَنْ طريقِ الضُّرِّ نَفْعُ
أيامكم أم عهد إسماعيلا
أحمد شوقي أَيّامُكُم أَم عَهدُ إِسماعيلا أَم أَنتَ فِرعَونٌ يَسوسُ النيلا
ألا أبلغ أبا الجرباء عني
شبيب بن البرصاء أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّي بِآياتِ التَباغُضِ وَالتَقالي
منى صل حرب نالها بالمناصل
أبو العلاء المعري مُنى صِلِّ حَربٍ نالَها بِالمَناصِلِ فَواصِل وَقاطِع بِالرِقاقِ الفَواصِلِ
أي رجال الدنيا الجديدة مدوا
حافظ ابراهيم أَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مُدّوا لِرِجالِ الدُنيا القَديمَةِ باعا