العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الكامل البسيط الخفيف
ما أقبح المين قلتم لم يشب أحد
أبو العلاء المعريما أَقبَحَ المَينَ قُلتُم لَم يَشِب أَحَدٌ
حَتّى أَتى الشَيبُ إِبراهيمَ عَن أُمَمِ
كَذَبتُمُ وَنُجومُ اللَيلِ شاهِدَةٌ
إِنَّ المَشيبَ قَديماً حَلَّ في اللِمَمِ
هَذا البَياضُ رَسولُ المَوتِ يَبعَثُهُ
في كُلِّ عَصرٍ إِلى الأَجيالِ وَالأُمَمُ
وَما أَسيتُ عَلى الدُنيا مُزايَلَةً
وَلا تَأَسَّت عَلى البالي مِنَ الرِمَمِ
شَقَّت وَعَقَّت وَلَم أَحمُد وَلا حَمَدَت
ثُمَّ اِنصَرَفنا كِلانا سَيِّئُ الهِمَمِ
وَرَغبَتي في بَنيها غَيرُ كائِنَةٍ
وَكَيفَ يَرغَبُ خِدنُ العَقلِ في اللَمَمِ
لا خَيرَ فيهِم وَإِن هُم عَظَّموا رَجَباً
دونَ الشُهورِ فَقَد شانوهُ بِالصَمَمِ
لَم تُعطِ قَطُّ أُنوفاً جُدِّعَت شَمَماً
فَلَيتَ كَفَّكَ لَم تَجدَع أَخا الشَمَمِ
لا تُحكمِ العَقدَ في حِلفٍ وَلا عِدَةٍ
فَإِنَّ طَبعَكَ يُدعى ناقِضَ الذِمَمِ
وَلِلزَمانِ مَغارٌ في نُفوسِهُمُ
يَكفيكَ أَن تَضَعَ الهِندِيَّ بِالقِمَمِ
قصائد مختارة
أأن زم أجمال وفارق جيرة
الحسين بن الضحاك أأن زمَّ أجمالٌ وفارق جيرةٌ وصاح غرابُ البين أنت حزينُ
لم يشجني طلل الديار الأبكم
أحمد قفطان لم يشجني طلل الديار الأبكم كلا ولا رسماً بها أتوسم
أتانا البريد التغلبي فراعنا
عروة بن أذينة أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنا لَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَما
من لي برعبلة من البزل
الشريف الرضي مَن لي بِرَعبَلَةٍ مِنَ البُزلِ تَرمي إِلَيكَ مَعاقِدَ الرَحلِ
اذكر أبا جعفر حقا أمت به
دعبل الخزاعي اِذكُر أَبا جَعفَرٍ حَقّاً أَمُتُّ بِهِ أَنى وَإِيّاكَ مَشغوفانِ بِالأَدَبِ
طرفه يجرح الفؤاد وطرفي
صلاح الدين الصفدي طرفه يجرح الفؤاد وطرفي يقطف الورد من محياه قاني