العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الطويل البسيط المنسرح
ما أجدر الصالح بالواجب
السراج الوراقما أَجْدَرَ الصَّالِحَ بِالوَاجِبِ
وَمَا أَحَقَّ السَّيْفَ بالضَّارِبِ
يَخْدُمُ سَعْدُ المُشتَرِي قَوسَهُ
في طَالِعٍ منها ومِن غَارِبِ
تَرِنُّ إذْ تَرْنُو بِعَيْنٍ لَهَا
مَا دُونَها لِلشّمْسِ مِن حَاجِبِ
هذا وسَعْدُ الذَّابِحُ المُقتفِي
لأمرهِ فى البُنْدُقِ الصَّائِبِ
فَازَ وَليُّ العَهْدِ بالمَطْلَب ال
أسْنَى وحَقِّ الطَّالِبِ الغَالِبِ
رَقى وَلَوْ حَاوَلَ نَسْرُ السّما
لَمَا نَجا مِن طِينةِ اللاَّزِبِ
جَدَّ إلى أَنْ جَدَّلَ الطَّائِرَ ال
هاوِي هَوًى كَالكَوكَبِ الثَّاقِبِ
حَتَّى إذا مَسَّ الثَّرى وَاجِباً
قَامَ بِلالٌ فِيهِ بِالوَاجِبِ
والمَلِكُ الصَّالِحُ قَدْ جَدَّ في
المُلْكِ وَما من جَدَّ كاللاعِبِ
قَدْ رَفَعَ اللَّهُ عَلِيّاً فَما
تَرَى لَهُ في الأرْضِ مِن نَاصِبِ
قصائد مختارة
رؤيا الثعابين
أحلام الحسن أقضي ليالٍ وباﻷوجاسِ ألتَطمُ فالهمّ يَقتُلُني للرّوحِ يَقتَحِمُ
يا لحد ميخائيل حياك الرضى
بطرس كرامة يا لحد ميخائيل حيّاك الرضى وسقاك غيث الرحمة الموصولُ
فما لفظة من فيك تلفظ دائما
محمد المعولي فما لفظةٌ مِن فيك تلفظُ دائما تنادى الورَى إلا لها ألف حافظِ
لعمري لا أنسى وإن طال عهدنا
الشماخ الذبياني لَعَمرِيَ لا أَنسى وَإِن طالَ عَهدُنا لِقاءَ اِبنَةِ الضَمرِيِّ في البَلَدِ الخالي
أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
ماء العينين أصبحت لا بُدَّ لي أن أنفُثَ الصَّدرا بنفثةٍ تبهج الأشعارَ للشُّعَرا
ما هاج من منزل بذي علم
عبيد الله بن الرقيات ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِ بَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ