العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الكامل
ماوتسي تونج
فاطمة ناعوتليس صدفةً
أن عينيّ مشدودتان إلى أعلى
و لا أنْ اتخذتْ قدماي
شكلَ منقارِ بجعةٍ بريّة.
للمرةِ الألف
أخطئُ العدَّ وأبدأُ من جديد
" دعْ ألفَ زهرةٍ تتفتحْ "
كلما نمتْ زهرةٌ
ضاقت الصواميلُ وتقلصتْ قدمي
و ازدادتْ خطوطُ عيني توترًا.
" الحرسُ الأحمر"
يصرعون العصافيرَ بالنبال
فيقطرُ الحَبُّ المسفوحُ من عيونِها
بينما تونج
يبتسمُ للفكرةِ .
يا الله!
متى يحطُّ الحادي رحالَه
في المسيرة الكبرى
و تنيخُ آخرُ ناقةٍ
في مستقرٍّ لها
بمؤخرةِ الرأس ؟
متى يفتحُ الله عينيه
ليترسبَ المِلحُ في القاع ؟
قصائد مختارة
لا غرو أن غدت الشآم نعيما
سليمان الصولة لا غرو أن غدت الشآم نعيما وغدا بها الفوز العظيم مقيما
صبحته عند المساء فقال لي
مهدي الأعرجي صبحته عند المساء فقال لي أو ما ترى ذا الليل مد جناحا
كم مرة .. أغلقت باب الأسئلة
عفاف عطاالله كم مرةٍ .. أغلقتَ بابَ الأسئِلةْ وصددتَ رُوحاً في هواكَ مكبّلة
لست أنسى لمشيبي
السراج الوراق لَسْتُ أَنْسَى لِمَشيبي يَدَهُ البيْضَاءَ عِنْدِي
وكأنها نون تمط وعينها
ابن حمديس وكأنّها نونٌ تُمَطّ وعينها ميمٌ لطولِ نحولها بالفدفدِ
ثنائيات
محمد حسن فقي اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!