العودة للتصفح الخفيف البسيط مجزوء الرمل الكامل السريع
مالي على جور الليالي صاحب
سبط ابن التعاويذيمالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ
أَدعوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِ
مَلِكٌ سَقاني مِن نَداهُ وَرَأيِهِ
لَمّا اِشتَكَيتُ بِصَيِّبٍ وَبِصائِبِ
فَأَعادَ أَيّامي الجُفاةَ حَوانِياً
وَأَلانِ لي قَلبَ الزَمانِ العاتِبِ
وَرَأى الحَوادِثَ وَهيَ تَقرَعُ مَروَتي
بِشَوائِبٍ مِن غَدرِها وَنَوائِبِ
فَأَدالَني مِن صَرفِها وَاِنتاشَني
مِن بَينِ أَنيابٍ لَها وَمَخالِبِ
وَحَنا عَلَيَّ فَرَدَّ لي زَمَنَ الصِبا ال
ماضي وَأَيّامَ الشَبابِ الذاهِبِ
فَلَأَشكُرَنَّ نَداهُ شُكرَ الرَوضَةِ
الغَنّاءِ مُنهَلَّ الغَمامِ الساكِبِ
وَلَأَملَأَنَّ شَرقَ البِلادِ وَغَربَها
بِشَوارِقٍ مِن مَديحِهِ وَغَوارِبِ
تُبقي عَلى الأَيّامِ مِنهُ قِلادَةً
كَالعِقدِ في عُنقِ الفَتاةِ الكاعِبِ
قصائد مختارة
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
لك الولاء الذي لم يخفه أحد
أحمد الكاشف لك الولاء الذي لم يخفه أحدُ ولا خلت أمة منه ولا بلدُ
كم مرة .. أغلقت باب الأسئلة
عفاف عطاالله كم مرةٍ .. أغلقتَ بابَ الأسئِلةْ وصددتَ رُوحاً في هواكَ مكبّلة
لست أنسى لمشيبي
السراج الوراق لَسْتُ أَنْسَى لِمَشيبي يَدَهُ البيْضَاءَ عِنْدِي
وكأنها نون تمط وعينها
ابن حمديس وكأنّها نونٌ تُمَطّ وعينها ميمٌ لطولِ نحولها بالفدفدِ
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك أسلفت أسلافك فيما مضى من خدمتي إحدى وستينا