العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل الطويل الكامل الخفيف
ماقاله الحداد عن ألآته المعدنية
ليث الصندوقهجع الناس والآتي
تسّامر مع دود الأخشاب
تقضم حَبّ الوقت
وتشرب شاي الصدأ الأحمر
لم تتقاتل
ومعادنها جُبلت لطعان
هادئة
لامعة
فكأنّ الهدأة تجلو اللمعان
* *
لكن ما للناس إذا ما جنّ الليل
يصطخبون
ويصطرعون
وينفخ أحدهم في عين الأخر
يطعنه
يعجنه
يفتل زنديه كما يفتل حبلاً
يُدخله من سطح الشرفة مقلوباً خلل القضبان
دودٌ يأكل دوداً
والكل كخيطان الغزل حوال النول
هذا يفتل عظمة ذاك
وذاك يغني في قفص مقفول
* *
يا ألآتي الميتة ? الحيّة
لكأنك من طهر
قد فقتِ الأحياءَ بلمعة
والأحياء إذا التمعت أعينهم
تُطفأ في داخلهم شمعة
قصائد مختارة
ما بالمنازل لو سألت أحد
ابن المعتز ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
أشد وجوه القول عند ذوي الحجا
جمعة بنت الخس أَشَدُّ وُجُوهِ الْقَوْلِ عِنْدَ ذَوِي الْحِجا مَقالَةُ ذِي لُبٍّ يَقُولُ فَيُوجِزُ
سبتني صفان السكري الذي حكى
ابن نباته المصري سبتني صفان السكريّ الذي حكى بضاعته حتَّى عدمت قراري
مهرج صبوحك سعده لم ينحس
البحتري مَهرِج صَبوحَكَ سَعدُهُ لَم يُنحَسِ يَومٌ يَطيبُ بِهِ مَدارُ الأَكؤُسِ
زر بنات القسوس في دير هنه
عبد الغني النابلسي زُرْ بناتِ القسوس في ديرِ هِنَّهْ وارتشفْ خمرهنَّ من يدِهِنَّهْ