العودة للتصفح الرجز المنسرح الوافر مجزوء الكامل الكامل الطويل
ماذا عسى لأبي الفضائل أن تجيب
حسن كامل الصيرفيماذا عَسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيب
وَهوَ المُقَدَّمُ في البَلاغَةِ وَالنَجيب
ذو اللُبِّ عَبدُ القادِرِ المَنشي الَّذي
غَنيتُ بِهِ الطِلابَ عَن مَغنى اللَبيب
هُنا بَعيدٌ في الحَقيقَةِ عِندَنا
في رَوضِهِ هُوَ ذَلِكَ الغُصنُ الرَطيب
وَنَحا سَبيلاً لِلوِدادِ وَما دَرى
أَنَّ الفُؤادَ يُعِدُّهُ أَسنى حَبيب
فَلا شَكَرنَ هَناءَهُ وَوَلاءَهُ
ما اِهتَزَّ غُصنٌ أَو تَغَنّى عَندَليب
وَأَخَصَّهُ بِتَحِيَّةٍ يَطوىي لَها
ريحُ الصِبا مِن نَشرِهِ مِسكاً وَطيب
وَأُسائِلِ المَولى الكَريمُ تَضَرُّعاً
بِبَقائِهِ فَهوَ السَميعُ المُستَجيب
قصائد مختارة
أطاعك الدمع الذي كان عصى
عبد المحسن الصوري أطاعكَ الدمع الذي كان عصى فابكِ دماً ما أمكن العينَ البكا
هبهم رضوا غير قلبه وطنا
ابن قلاقس هبهُمْ رَضوا غيرَ قلبِه وطَنا أيرْتَضي غيرَهم لهُ سكَنا
خطاب عن لقائكم يعوق
ابن حمديس خطابٌ عن لقائكمُ يَعُوقُ وَمِثْلي لا يُناطُ به العقوقُ
أقعد فما نفع القيا
أبو العلاء المعري أُقعُد فَما نَفَعَ القِيا مُ وَلا ثَنى خَيراً قُعودُ
يعطى البليد مع الخمول من الغنى
صفي الدين الحلي يُعطى البَليدُ مَعَ الخُمولِ مِنَ الغِنى ما لَم يَنَلهُ بِعَقلِهِ وَبِحِسِّهِ
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا