العودة للتصفح

ماذا رزئنا غداة النحل من رمع

أبو دهبل الجمحي
ماذا رُزِئنا غَداةَ النَحِلِّ مِن رِمَعٍ
عِندَ التَفَرُّقِ مِن خِيرٍ وَمِن كَرَمِ
ظَلَّ لَنا واقِفاً يُعطى فَأَكثَرُ ما
سَمّى وَقالَ لَنا في قَولِهِ نَعَمِ
ثُمَّ اِنتَحى غَيرَ مَذمومِ وَأَعيُنُنا
لَمّا تَوَلّى بِدَمعِ واكِفٍ سَجِمِ
تَحمِلُهُ الناقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِزاً
بِالبُردِ كَالبَدرِ رِجَلّى لَيلَةَ الظُلَمِ
وَكَيفَ أَنساكَ لا أَيديكَ واحِدَةٌ
عِندي وَلا بِالَّذي أَسدَيتَ مِن قِدَمِ
حَتّى لَقينا بَحيراً عِندَ مَقدَمِنا
في مَوكِبٍ كَضِباعِ الحَزنِ مُزدَحِمِ
فَلَو رَأَيتَ مَقامي عِندَ بابِهِمُ
أَحبَبتَ أَنّي بِذاكَ البابِ لَم أُقِمِ
قصائد فراق البسيط حرف م