العودة للتصفح

ماذا تريد سليمى من خلي يد

بهاء الدين الصيادي
ماذا تُريدُ سُلَيْمى من خَلِيِّ يَدٍ
تَعَفُّفاً طَلَّقَ الدُّنْيا وما فيها
تَسوقُهُ هِمَّةٌ لله خالِصَةٌ
على الكَواكِبِ قد جَرَّتْ حَواشيها
كُلُّ الشُّؤُنِ لها سِرٌّ يَقومُ بها
ويُظْهِرُ الرَّمزَ من مَطْوِيِّ خافيها
وما على العَبْدِ إن كانَ الإلهُ لهُ
بأسٌ ولا رَيبَ يُحْيِ الأرضَ داحيها
يَرْمي الحَسودُ امْرَأً بَرًّا بِمَثْلَبَةٍ
والله يُعطيهِ إعلاءً وتَنْزيها
فَدَعْ سُلَيْمى ولا تَعْبَأ بِزَفْرَتِها
فإنَّ زَفْرَتَها السَّوْداءَ تَكْويها
تَرومُ إسْقاطَ مَلْحوظٍ بِحُفْرَتِها
خَابَتْ سَتَسْقُطُ عن رَغْمٍ لها فيها
قصائد عتاب البسيط حرف ي