العودة للتصفح

ماذا أقول ولما ألق قافية

عبد الحليم المصري
ماذا أقولُ ولمَّا ألقَ قافيةً
تقومُ بالمدحِ مدحِ الصيِّبِ الهَطلِ
تلكَ المعاصاةُ قبلَ اليومِ أعرفُها
مِن اليراعِ فَمَا قولِى لهُ امتثل
لولا الاميرُ وما يأتيهِ مِن كَرَمٍ
ما عُدتُ للشِّعر بعدَ الحادثِ الجَلَل
أرحتَنى منه لمَّا غِبتَ يا عُمرٌ
وعدتُ للمدحِ لمَّا عدتَ للعمل
كانت كراحةِ ميتٍ لا حراك به
لم يدرِ ما الفرقُ بينَ الياس والأمَل
تلكَ المؤاساةُ ليست ترتضِى رَجُلاً
غيرَ الأميرِ ولا تُعزَى الى رجل
مِن عهدِ كعبٍ الى معنِ بن زائدةٍ
إِلى الرشيد إِلى أبنائهِ الأُوَل
لم نستمع بامرىءٍ أمست على وَجَلٍ
ضَيَاعُه من نداه وهو فى عَجَل
جادُوا كما جُدتَ والجودان قد عُرِفا
الجودُ بالأرضِ غيرُ الجودِ بالجَمَل
ودَّ الغنيُّ بمصرٍ لو يُتاحُ له
حَظُّ الفقيرِ بها من فيضك الخَضِل
لو كنتَ تملكُ ما فى الأرضِ من دُوَلٍ
لجُدتَ للسائليك القوتَ بالدُّول
قصائد عامه حرف ل