العودة للتصفح

لي من جمالك شاهد وكفيل

الشاب الظريف
لِي مِنْ جَمالِكَ شَاهِدٌ وَكَفِيلُ
أَنّي عَنِ الأَشْوَاقِ لَسْتُ أَحُولُ
يَا مَنْ تقاصَر لَيْلُهُ لِسُرورِهِ
لَيْلِي كَمَا شَاءَ الغَرامُ طَويلُ
غَادَرْتني بِحشىً تَذُوب وَمُقْلةٍ
عَبْرَى وَقلْبٍ حَظُّه التَّعْلِيلُ
في كُلِّ جَفْنٍ لِلتَّسَهُّدِ مَوْطِنٌ
وَبِكُلِّ خَدٍّ لِلدُّمُوعِ مَسِيلُ
قصائد رومنسيه الكامل حرف ل