العودة للتصفح الخفيف السريع السريع الوافر
لي في قفا نبك الطفولة
عبدالله الشوربجيلي في ( قفا نبك ِ)الطفولةُ والتيرضعتْ حليبَ الشعرمن آبائي
أطلالُ خولةلا تلوحُ على يديوشمًا ..وخولةُ لم تعُدْ حسنائي
إذ آذنتْ أسماءُلحظةَ بينِهافعلمتُ أنَّ الشِّـعرمن أسمائي
قصائد مختارة
أصبروا للرقاع أكتب فيها
ابن نباته المصري أصبروا للرقاع أكتب فيها كلّ يومٍ حوائجي وصداعي
ألكلب ما دام صحيحا عن الحي
المكزون السنجاري أَلِكَلبُ ما دامَ صَحيحاً عَنِ الحَيِّ الَّذي حَلِّ بِهِ يَنبَحُ
بريءٌ أنا سيدي
مازن دويكات بريءٌ أنا سيدي ليس بيني وبينَ النظامِ خُصومة
ارجع إلى ما أنت أهل له
صردر اِرجِعْ إلى ما أنت أهلٌ لهْ شُدَّ متاعَ القوم أو حُلَّهْ
يا بركة المجد يا ليث الوغا المفترس
ابن معتوق يا بركة المجد يا ليث الوغا المفترس ومن لنا عند لزبات النوى ترس
لعبد الله وجهت الخطابا
ابن زاكور لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا