العودة للتصفح الكامل المنسرح مجزوء الكامل البسيط
لي في دواة الفتح أحسن مدحة
السراج الوراقلي في دَواةِ الفَتحِ أَحسنُ مِدْحَةٍ
بِفُنونِها لِذَوِي العُقُولِ فُنُونُ
تَاللّهِ لَوْ فَطَنَ الحَدِيدُ لِبَعض مَا
أَنا نَاظِمٌ فِيهِ لَكانَ يَلِينُ
قصائد مختارة
مدن يقال بأنها للعشق تفتح
عبد العزيز جويدة مُدُنٌ يُقالُ بأنَّها للعِشْقِ تُفْتَحُ كلَّ عامْ
قم وانظر البدر المنير المسفرا
العُشاري قُم وَانظُر البَدر المُنير المُسفِرا تَجد الجَمال مُشكلا ومصورا
كأنما سيف قاسم أجل
بكر بن النطاح كَأنَّما سَيفُ قاسِم أَجَلٌ في شَفرَتَيهِ القَضَاءُ وَالقَدَرُ
أرى جرار الخمر تغلو وقد
برهان الدين القيراطي أرى جرار الخمر تغلو وقد عزت وبالإفلاس حالي عجيب
لا تطلبن أثرا بعين
عمرو الوراق لا تَطلُبَن أَثَراً بِعَينِ فَالشَيبُ إِحدى الميتَتَينِ
ما جاء عبدك مسطور بعثت به
صفي الدين الحلي ما جاءَ عَبدَكَ مَسطورٌ بَعَثتَ بِهِ إِلّا تَقَبَّلَهُ حُبّاً وَقَبَّلَهُ