العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط الكامل المتقارب
لي جبة فنيت مما أنشيها
ابن دانيال الموصليلي جَبّة فَنيَتْ ممّا أنَشيِّها
وما أُخَيِّطُها ألا بأشراسِ
وَرَثَّ شاشيَ حتى ظنَّ مُبصرهُ
أنَّ العناكبَ قد سَدّت على راسي
وما نَظَرتُ إلى المرآةِ من سَقم
إلاّ وشاهَدْتُ فيها وجهَ نَسْناس
لكنَّ عِندي بحمد اللهِ جاريةً
لم يحكِ منقارَها شيءٌ سوى الفاسِ
لها البهارُ خدودٌ والشّقائقَ ال
حاظٌ وَمَبْسمُها في خُضْرَة الآسِ
تظلُّ تزأرُ كالرئبال باسطةً
ذراعَها وهو يَحْكي ضلْعَ رئباسِ
ولي عيالٌ بهمْ قد عيلَ مُصْطبري
وَصرتُ للْهَمَ فيهم مثلَ بُرْجاس
يَسعَونَ حَولي كالجُرذان من شغب
مقرضينَ بأنياب وأضراسِ
إذا اصطلوا بلظى قدر حَسبْتَهُم
لسوء حالهمِ صبيانَ عدّاسِ
وليلةُ الحّمصِ المصلوقِ عنَدهُمُ
معدودةٌ تلكَ من ليلاتِ أعراسِ
قصائد مختارة
عيني كيف غررتما قلبي
ابن عبد ربه عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي وَأَبحْتُماهُ لَوْعَةَ الحُبِّ
يا أهل الأصول الزكيه والفطر
حسن الكاف يا أهل الأصول الزكيه والفطر ماذا التغافل عن أحوال المصير
محاسن الدير تسبيحي ومسباحي
أبو بكر الخالدي مَحاسِنُ الدَّيْرِ تَسْبيحي ومِسْباحي وخَمْرُهُ في الدُّجى صُبْحي ومِصْباحي
قبعة الساحر
ليث الصندوق أخرج من قبعتي فأراً أخرج قطاً
لا والذي جعل المودة مانعي
صفي الدين الحلي لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعي مِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ
خليلي عوجا بوادي شجب
النبهاني العماني خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ لنِقضي لعمرَة حقاً وَجبْ