العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل السريع
لي الحرب معطوفا علي هياجها
الشريف الرضيلِيَ الحَربُ مَعطوفاً عَليَّ هِياجُها
وَظِلُّ جَوادي قَيظُها وَعَجاجُها
وَيَأنَفُ عَزمي أَن يُرَدَّ رِماحَها
إِذا اِشتَبَهَت خُرصانُها وَزِجاجُها
فَما بالُ بَغدادٍ إِذا اِشتَقتُ رِحلَةً
تَشَبَّثَ بي غيطانُها وَفِجاجُها
كَأَنَّ لَها ديناً عَلَيَّ وَإِنَّني
سَيَطلُبُها سَيفي وَديني خَراجُها
أَبَغداذُ ما لي فيكَ نَهلَةُ شارِبٍ
مِنَ العَيشِ إِلّا وَالخَطوبُ مِزاجُها
وَلَو أَنَّني أَرضى بِأَدنى مَعيشَةٍ
لَأَرضَت مُنائي عِندَ أَهليكِ حاجُها
وَلَكِنَّني جارٍ عَلى حُكمِ هِمَّةٍ
كَثيرٍ عَنِ الطَبعِ الذَليلِ اِنعِراجُها
يُخَيَّلُ لي أَنَّ الأَماني غَياهِبٌ
وَلا تَنجَلي إِلّا وَعَزمي سِراجُها
قصائد مختارة
قاض إذا انفصل الخصمان ردهما
أبو مشرف الدجرجاوي قاضٍ إذا انفصلَ الخصمانِ رَدَّهُما إلى الخصام بحكمٍ غيرِ مُنْفَصِلِ
أجك حتى صرت أغسل ناظري
ابن هندو أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري من النوَّم خوفاً ان يراكَ خاليا
بشراك يا من قد سما بصفاته
بطرس كرامة بشراك يا من قد سما بصفاته فغدا لكل مقام عزٍ واصلا
قل لضياء الدين أنت امرؤ
الأبله البغدادي قل لضياء الدين أنت امرؤ أشكره سرا وإعلانا
أطاع فما إلى صبر سبيل
ابن الساعاتي أطاع فما إلى صبرٍ سبيل هوىً في مثله يعصي العذول
بلا أشياء
عبده صالح ونضيعُ في متاهات الطريق نُمسك قلماً