العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الكامل الطويل البسيط
لي ابن عم بالغ أربعا
جبران خليل جبرانلِيَ ابْنُ عَمٍّ بَالِغٌ أَرْبَعاً
مِنْ عُمرِهِ أَوْ دُونَهَا أَشْهُرَا
طَلْقُ المُحَيَّا شَعْرُهُ مُذْهَبٌ
وَثَغْرُهُ كَنْزٌ حَوَى جَوْهَرَا
يَخْتَالُ كَالجُنْدِيِّ مُسْتَكْبِراً
وَمَا أَحَبَّ الطِّفلَ مُسْتَكْبِرَا
قالَتْ لَهُ المُرْضِعُ يَوْماً وَقدْ
أَحْسَنَ سَيْراً حَقَّ أَنْ تُؤْجَرَا
هَيَّا نَزُرْ جَدَّتَكَ الآنَ يَا
بُنَيَّ فالْبَسْ ثَوْبَك الأَفخرَا
فرَاحَ مِثْلَ الظَّبْيِ يَعْدُو إِلى
غرْفتِهِ جَذْلان مُسْتبْشِرا
وَكانَ فِي إِحْدَى الكُوَى طَائِرٌ
قَدْ أَوْدَعُوهُ قَفَصاً مُقْفِرا
رَآهُ فِيهِ صَامِتاً مُوحَشاً
كَمَا يَكونُ الحُرُّ مُسْتَأْسرَا
فَفَتَحَ الْبَابَ لَهُ مُسْرِعاً
وَقَالَ أَحْسَنْتَ فخيْراً تَرى
أَراكَ مُشتَاقاً إِلى جَدَّة
تزورُهَا فَاذْهَب وَعُدْ مُبْكِرَا
قصائد مختارة
فقلت يمين الله أبرح قاعدا
الخطيب الحصكفي فقلتُ يمينَ الله أبرحُ قاعِداً ولو قطعوا رَأْسِي لَدَيْكِ وأوْصالي
سواي بهذه الدنيا يبالي
حفني ناصف سواي بهذه الدنيا يُبالي وغيري يتّقي غِيرَ الليالي
رأيت بصحراء القرافة نسوة
محمود سامي البارودي رَأَيْتُ بِصَحْراءِ الْقَرافَةِ نِسْوَةً نَوَازِعَ لا يَأْوِينَ حُزْنَاً إِلَى بَيْتِ
بالنصر والإقبال والبركات
ابن نباته المصري بالنصر والإقبال والبركات سكنى القصور ومنزَهُ الحركات
وآن لميت من معاد معاده
الوزير المهلبي وآن لميت من معاد معاده وغصن جفاه الشرب إن يتعهدا
من أين ينجز من بالقتل أوعدنى
إبراهيم مرزوق من أين ينجز من بالقتل أوعدنى وكدت أعدم لولا الحب أوجدنى