العودة للتصفح المنسرح المجتث الكامل البسيط الطويل
ليهنك يا سليل فقد هنتني
أبو تماملِيَهنِكَ يا سَليلُ فَقَد هَنَتني
بِما عوفيتَ عافِيَةٌ هَنِيَّه
يَطولُ لَكَ البَقاءُ قَريرَ عَينٍ
وَتُصرَفُ عَنكَ صائِلَةُ المَنِيَّه
أَرى الآمالَ ضاحِكَةَ الثَنايا
تَبَسَّمُ عَن عَطاياكَ السَنِيَّه
وَنورُ الشَمسِ ما طَلَعَت تُباهي
بِنورِ طُلوعِ طَلعَتِكَ البَهِيَّه
بَنَيتَ بَنِيَّةً في المَجدِ طالَت
وَطُلتَ بِطولِ مَجدِكَ في البَنِيَّه
غَنيتَ بِبَذلِ مالِكَ في المَعالي
فَنَفسُكَ مِن إِفادَتِها غَنِيَّه
جَنى لي فيكَ مِن ثَمَراتِ مَدحي
لِسانُ الشُكرِ أَبياتاً جَنِيَّه
وَقَد أَهدَيتُها لَكَ وَهيَ عِندي
عَلى الأَيّامِ مِن أَزكى هَدِيَّه
قصائد مختارة
وعارض مثل داره البدر
السري الرفاء وعارض مثل داره البدر دار بوجه كليلة القدر
الشعر خطة خسف
ابن عبدون الفهري الشِعرُ خُطَّةَ خَسفِ لِكُلِّ طالِب عُرفِ
صرف الزبيب لصرف همي
برهان الدين القيراطي صرف الزبيب لصرف همي نص على نفعه طبيبي
بأبي وإن حسنت له بأبي
أبو تمام بِأَبي وَإِن حَسُنَت لَهُ بِأَبي مَن لَيسَ يَعرِفُ غَيرَ ما أَرَبي
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
علي بن الجهم يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا
إلى الله أشكو ما لقيت من الجوى
الكيذاوي إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوى غداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُ