العودة للتصفح السريع الوافر مخلع البسيط البسيط
ليل في أعيني
حسن الحضريدَعاكَ شجوُكَ فالأجفانُ ساهرةٌ
تَذري الدُّموعَ وحبلُ الوصل منبوذُ
ما كنتَ تصنع والأقدارُ غالبةٌ
وهل تُحِيرُ لدى الصَّبِّ التعاويذُ
شطَّتْ بنومِكَ وهْي الآن راقدةٌ
وقلبُها عن عوادي السُّهدِ ملهوذُ
وكلُّ صبٍّ إذا طاب الوصالُ له
مضـى إليه وقلبُ الصَّبِّ مأخوذُ
فاستعبرتْ أعيني واللَّيلُ يدفعُها
إلى قضاءٍ لديه الحتفُ مخلوذُ
يا غادةً ولَّهتْ قلبي فأرسَلَها
تترى نداءاتِ شوقٍ دونها العُوذُ
رفقًا بقلبٍ أجدَّ الشَّوقُ قِتْلَتَه
تحنو عليه بها الصُّمُّ الجهابيذُ
فإن أبيتِ سوى قتلي بصارخةٍ
مِن سحرِ عينيكِ ما تُجدي الأماليذُ
لِلَّيلِ في أعيُني حكمٌ تعهَّدها
وللفراقِ إذا ما بِنْتِ تنفيذُ
قصائد مختارة
تداخل
سعدي يوسف اليومَ أوّلُ أيامِ الخريفِ . مظلاّتُ الــمقاهي خذاريفٌ تدورُ وفي الســحائبِ اشــتــدَّ لونٌ داكنٌ . لِـمَـن الدنيا؟
يقول صحبي إذ أتى منكم
صلاح الدين الصفدي يقول صحبي إذ أتى منكم مشرفٌ بالغت في شكره
سكنت وما سكنت لذاك عجزا
جرمانوس فرحات سكنتُ وما سكنتُ لذاك عجزاً ولكن ساءني جري المهاري
أشكو جفا غادة عراني
ابن نباته المصري أشكو جفا غادة عراني من لوعة الحبّ ما عراها
أصبحت يوم دهاك الموت يا ولدي
علي الحصري القيرواني أَصبَحت يَومَ دَهاكَ المَوتُ يا وَلَدي كَأَنَّ حَولي مِنَ الظلماءِ أملاثا
تربعت عرش الشعر في نظر الحق
شاعر الحمراء تَربَّعتَ عَرشَ الشِّعرِ في نظَر الحقِّ وحزتَ مقالِيدَ البَلاغَةِ بالسَّبقِ