العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الوافر
ليلاي ليلاي إن الدهر أشقانا
مصطفى التلليلاي ليلاي إن الدهر أشقانا
والمجد أنهكنا والوجد أضنانا
ليلاي ليلاي قد شالت نعامتنا
من طول كرب وليت الكرب ما كانا
يا أربع الشؤم قد أودى بطارفنا
مع التليد زمان قد تحدانا
إنا رزئنا لأن الحظ عاكسنا
وحالف القوم من قطاع هاجانا
قد أعطي الناس ما شاءوا وما رغبوا
أما الرزايا فقد كانت عطايانا
من كان يحسب أَن العرب يخدعهم
من كنت تحسبهم للعرب إخوانا
أبا طلال وأنت اليوم رائدنا
نغدو إليك إذا ما الدهر عادانا
إنا أَتيناك من بدو ومن حضر
نسعى إليك وقد كلت مطايانا
فخذ بأيدينا يا ابن النبي وثب
فإِنك اليوم بعد اللّه ملجانا
إن الوعود التي منوا وما صدقوا
بها علينا لعمري كن بهتانا
فحسبنا من وعود القوم ما دغلوا
على الأَعاريب أشكالاً وألوانا
إنا ضحايا لهذا المين مينهم
من يوم حطين حتى اليوم والآنا
لو أن ساستنا أوفوا بما وعدوا
ما كان يا سيدي ما كان ما كانا
هذي الربوع ليوم الفصل ناظرة
فكن لها يا رعاك اللّه عنوانا
أطلال يافا وحيفا أمس برقهما
قد رف وهناً فأشجانا وأبكانا
يا ابن النبي ألم عن أهل أندلس
تأتيك دارعة تروي حكايانا
قصائد مختارة
وما روضة من روض حقل تمتعت
العباس بن مرداس وَما رَوضَةٌ مِن رَوضِ حَقلٍ تَمَتَّعَت عَراراً وَطُبّاقاً وَبَقلاً تَوَائِما
ضل رأْي يوم الوليمة يا (فخري)
خليل مردم بك ضَلَّ رأْي يوم الوليمة يا (فخري) وكانت إِجابتي لك زَلَّه
ما أقدر الله أن يدني على شحط
عبد الملك الحارثي ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحَطٍ مَن دارُهُ الحَزنُ مِمَّن دارُهُ صولُ
لي خلتان إذا قاني الأسى جزعا
ابن حزم الأندلسي لي خلتان إذا قاني الأسى جزعاً ونغصا عيشي واستهلكا جلدي
هلال في قضيب في كثيب
ظافر الحداد هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ لواحِظُ طَرْفِه شَرَكُ القلوبِ
الورد يريك وجنة المخمور
نظام الدين الأصفهاني الوردُ يريكَ وَجنَةَ المَخمورِ يغترُّ بِملءِ فيهِ كالمَخمورِ