العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الكامل المتقارب الطويل
ليس شيء على المنون بخال
عدي بن زيدليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ
لا عَديمٌ ولا مُثمِّرُ مالِ
ليتَ شِعري عنِ الهُمَامِ ويَاً
تيكَ بخُبرِ الأنباءِ عَطفُ السؤالِ
أينَ عنَّا إخطارُنا المالَ وال
أَنفُسَ إذ ناهَدُوا لِيومِ نَوالٍ
ونِضالي في جَنِبكَ النَّاسَ يَر
مُونَ وأَرمي وكُلُّنا غيرُ آلِ
فأَصَبتُ الَّذي تُريدُ بلا غَب
نٍ وأُربي عليهمُ وأُوالي
يومَ لا أَتَّقي بكفِّي طَوالَ الدَّ
هرِ أنصارَهُ بغيرِ أحتِيالِ
وبعينيكَ كلُّ ذاكَ تَخَطَّا
كَ وتخطيكَ نَبلُهُم في النِّضالِ
ليتَ أَنِّي أَخَذتُ حَتفي بكفَّ
يَّ وَلم أَلقَ مِيتَةَ الأَقتالِ
مَحَلُوا مَحلَهُم لِصَرعَتنا العا
م فقد أَوقَعُوا الرَّحَى في الثِّقَالِ
قد بلَوتُ الأنصارَ في الجدِّ فاس
تَثَبتُّ منهم وكعبُكَ اليومَ عالٍ
ما رَجائي في اليافِعاتِ ذواتِ ال
يَهيجِ أَم ما صَبري وكيفَ احتيالي
جاعِلٌ هَمَّكَ التُّخومَ ولا أَح
فِلُ اقَولَ لوُشاةِ والأَنذالِ
وأُناجي نَفسي وأُشعِرُكَ ال
وُدَّ بِلاَ نَبوَةٍ ولا إملالِ
ولقد قُدتَني كثيراً فوَجَّه
تُ بما خيَّبَت عليكَ شَمالِ
معَ صِهرٍ كانَ الرَّجاءَ فأَدَّي
تُ حبيباً صاحَبتُه بجَمالِ
كانَ ثوباً لَبستُه ما أَعانَ الدَّ
هرُ منهث وكلُّ ثَوبٍ بِبالِ
فلَئِن كنتُ قد رضيتُ لَقَد أُنس
يتُ في مُبتَلَى ودَهرٍ طَوالِ
لا تَهُن خَطبنَا فإِن يَثبُتِ ال
يَجريُ تَذَكَّر قَولي وَصدرُكَ عالِ
مِن خُطُوبٍ تَسعَى إليكَ ولا تَأ
لُوكَ شَرّاً والهَديُ عندَ الآلِ
كيفَ تَرجُو رَدَّ المَغيضِ واقداً
حِرزَ قِدحَيكَ في بياضِ الشَّمَالِ
فاذا فاذا قُمتَ نادِماً تَنفُضُ الكَفَّ
ينِ مِن حَسرَةٍ فَقُل لا أُبالي
وَليَكُن حَظُّكَ السَّلامَةَ والرُّشد
دَ وخِصباً في الَجدبِ والإِمحالِ
وتَبَيَّنَ لَدُن بَلَغتَ مِنَ السِّ
نِّ كثيراً بالنَّاصحِ العَمَّالِ
ضامِناً لِلكِبارِ خايَفَكَ الأَه
بلُ كثيرَ العَدُوِّ ناشي العيِالِ
قصائد مختارة
إني لأقنع من ظلال أحبتي
ابراهيم ناجي إني لأقنع من ظلال أحبّتي بحنان أخت أو بكفّ مسلّم
ومشرق يشبه بدر الدجى
ابن قلاقس ومشرقٍ يُشبِهُ بدرَ الدُجى حُسناً ويَسْري في الدُجى الفاحِمِ
بنفسي مريض الطرف والود لم يدع
الثعالبي بنفسي مريضُ الطرفِ والودِّ لم يَدَعْ لعاشقِهِ قلباً صحيحاً ولا عَقْلا
لبني عطاء فجعة بعد الذي
ناصيف اليازجي لبني عطاءٍ فجْعةٌ بعدَ الذي قد ودَّعوهُ ودَاعَ مَن لا يَرجِعُ
وحلو الدلال مليح الغضب
ابن المعتز وَحُلوُ الدَلالِ مَليحُ الغَضَب يَشوبُ مَواعيدُهُ بِالكَذِب
تعودت مس الضر حتى
الحلاج تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني حُسنُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ