العودة للتصفح

ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت

إبراهيم اليازجي
لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت
أَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِي
إِني أَضنُّ بِعِرضي أَن يُلمَّ بِهِ
غَيري فَهَل أَتَولَّى خرقه بِيَدي
قصائد رثاء البسيط حرف ي