العودة للتصفح

ليتك أدبتني بواحدة

أبو زبيد الطائي
لَيتَكَ أَدَّبتَني بِواحِدَةٍ
تَجعَلُها مِنكَ آخِرَ الأَبَدِ
تَحلِف أَلّا تَبَرَّني أَبَداً
فَإِنَّ فيها بَرداً عَلى كَبدي
إِن كانَ رِزقي إِلَيكَ فَاِرمِ بِهِ
في ناظِرَيْ حَيَّةٍ عَلى رَصَدِ
قصائد قصيره المنسرح حرف د