العودة للتصفح المنسرح البسيط الطويل
ليبك أبا الجدعاء ضيف معيلُ
ابنة أبي الجدعاءليَبْكِ أَبا الجَدْعاءِ ضَيْفٌ مُعَيَّلُ
وأَرْمَلَةٌ تَغْشَى النَّدِيَّ فتَرْمُلُ
ولوْ شَاءَ نَجَّاهُ من الخَيْل سابِحٌ
جَمُومٌ على السَّاقَينٍ والسَّوْطُ مُفْضَلُ
ولكنْ فَتىً يَحْمِي ذِمارَ أَبِيكُمُ
فأَدْرَكَه مِن رَهْبَةِ العَارِ مَحْفِلُ
دَعَا دَعْوَةً إِذْ جَاءَه ثَمّ مالِكاً
ولم يَكُ عبدُ اللهِ ثَمَّ ونَهْشَلُ
وغَابَتْ بنُو مَيْثَاءَ عنْه ولم يَكنْ
نُعَيْمُ بنُ شَيْطَانٍ هُنَاك وجَرْوَلُ
ولكِنْ دَعَا أَشْبَاهَ نَبْتٍ كأَنَّهُمْ
قُرُودٌ على خَيْلٍ تَخُبُّ وتَرْكُلُ
لقدْ فَجَعتْ شَيْبَانُ قَومِي بفَارِسٍ
مُحَامٍ على عَوْرَاتِهِمْ لَيْسَ يَنْكُلُ
وَجَدْتُم بني شَيْبَانَ مُرّاً لِقَاؤُهُمْ
وكانَتْ بَنُو شَيْبَانَ ذلِكَ تَفْعَلُ
قصائد مختارة
رجاء
سعدي يوسف لَكأنّ أندِرْيا تراقبُني ... لَكأنها تدعو علَيَّ بأن أنامَ على فراشٍ من مساميرٍ
كازا
كريم معتوق كازا تجيءُ إليَّ حاملةً جرارَ الوردِ تسألُ عن صباحٍ لم يلده الليلُ
نغني وننأى
محمد القيسي يبعد الحجل والمناديل تشتعل
يا رب إن الشكوك قد علقت
جحظة البرمكي يا رَبِّ إِنَّ الشُكوكَ قَد عَلِقَت أَوكارَنا وَالشُكوكُ تَعتَرِضُ
عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر
عبد الحسين شكر عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر لم يبق من بعده للمجد من أثر
وهيفاء ترنو كالغزالة في الضحى
شهاب الدين الخلوف وَهَيْفَاءَ تَرْنَو كَالْغَزَالَةِ فِي الضحَى لَهَا البَدْر سَاه وَالْمُثَقَّفُ رَاكِعُ