العودة للتصفح الرجز الوافر الوافر الطويل
لو كنت أبكي للحمول لشاقني
سلامة بن جندللو كُنتُ أَبكي لِلحُمول لشاقَني
لليلى ،بأعلى الوادِ الواديينِ حمولُ
يطالعنا منْ كلِّ حدجٍ مخدَّرٍ
أوانسُ بِيضٌ ، مِثلُهنَّ قَليلُ
يشبّهها الرائي مهاً بصريمةٍ
عَلَيهِنَّ فَينانُ الغُصونِ ظَلِيلُ
عقيلهنَّ الهيجمانةُ ، عندها
لنا لو نحيَّا نعمةٌ ومقبلُ
وفِتيانِ صِدقٍ ، قَد بَنَيتُ عَلَيهمُ
خِباءً بِمَوماةِ الفَلاةِ ، يَجُولُ
كما جَالَ مُهرٌ في الرِّباطِ ، يَشُوقُهُ
على الشَّرفِ الأقصَى المَحَلِّ ، خُيولُ
تلاقتْ بنو كعبٍ وأفناءُ مالكٍ
بأمرٍ ، كصَدرِ السَّيفِ ، وهْوَ جَلِيلُ
تَرَى كلَّ مَشبوحِ الذِّراعَينِ ضَيغَمٍ
يَخُبُّ به عارٍ شَواهُ ، عَسُولُ
أَغَرَّ ، مِنَ الفِتيانِ ، يَهتَزُّ للنَّدَى
كما اهتَزَّ عَضبٌ باليَمينِ ، صَقِيلُ
كأنَّ المذاكيْ ، حينَ جدَّ جميعنا ،
رَعيلُ وُعُولٍ ، خَلفَهُنَّ وُعولُ
عَلَيهِنَّ أولادُ المُقاعِسِ قُرَّحاً
عناجيجُ ، في حوٍّ لهنَّ صهيلُ
كأنَّ على فرسانها تضخَ عندمٍ
نجيعٌ ، ومسكٌ بالنحورِ يسيلُ
إذا خرجتْ من غمرةِ الموتِ ردَّها
إلى المَوتِ ، صَعبُ الحافَتينِ ، ظَلِيلُ
فما تَركُوا في عامرٍ مِن مُنَوِّهٍ
ولا نسوةٍ ، إلاَّ لهنْ عويلُ
تَركْنَ بَحِيرا والذُّهابَ ، عَلَيهما
من الطير غاباتٌ ، لهنَّ حجولُ
قصائد مختارة
لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن
صلاح جاهين لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن لو كان مفيش و لا فقر و لا خوف جبن
سمعت مقال نفسي فاعتراني
أسعد خليل داغر سمعت مقال نفسي فاعتراني ذهول حرت فيه وضقت صدرا
وحالك اللون كلون المسك
أبو بكر بن القوطية وحالِكِ اللَونِ كَلَونِ المِسكِ كأنَّما أحداقُهُ مِن سُكِّ
مكارمه تفوح بكل واد
نافع الخفاجي مكارمه تفوح بكل واد كأن يمينه ريح الشمال
أمصعب قد نجوت من الأعادى
ابن الدمينة أَمُصعَبُ قد نَجَوتَ مِنَ الأعادى ولم تُصبح بِمُعتَرَكٍ قتيلا
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
ابن سينا لقد طفت في تلك المعاهد كلها وسرحت طرفاً بين تلك المعالم