العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الوافر الكامل الطويل
لو كنتم أهل صفو قال ناسبكم
أبو العلاء المعريلَو كُنتُمُ أَهلَ صَفوٍ قالَ ناسِبُكُم
صَفوِيَّةٌ فَأَتى بِاللَفظِ ما قُلِبا
جُندٌ لِإِبليسَ في بَدليسَ آوِنَةً
وَتارَةً يَحلِبونَ العَيشَ في حَلَبا
طَلَبتُمُ الزادَ في الآفاقِ مِن طَمَعٍ
وَاللَهُ يُوجَدُ حَقاً أَينَما طُلِبا
وَلَستُ أَعني بِهَذا غَيرَ فاجِرِكُم
إِنَّ التَقِيَّ إِذا زاحَمتَهُ غَلَبا
كَالشَمسِ لَم يَدنُ مِن أَضوائِها دَنَسٌ
وَالبَدرُ قَد جَلَّ عَن ذَمٍّ وَإِن ثُلِبا
وَما أَرى كُلَّ قَومٍ ضَلَّ رُشدُهُمُ
إِلّا نَظيرَ النَصارى أَعظَموا الصُلُبا
يا آلَ إِسرالَ هَل يُرجى مَسيحُكُمُ
هَيهاتَ قَد مَيَّزَ الأَشياءَ مَن خُلِبا
قُلنا أَتانا وَلَم يُصلَب وَقَولُكُمُ
ما جاءَ بَعدُ وَقالَت أُمَّةٌ صُلِبا
جَلَبتُمُ باطِلَ التَوراةِ عَن شَحَطٍ
وَرُبَّ شَرٍّ بَعيدٍ لِلفَتى جُلَبا
كَم يُقتَلُ الناسُ ما هَمُّ الَّذي عَمَدَت
يَداهُ لِلقَتلِ إِلّا أَخذُهُ السَلَبا
بِالخُلفِ قامَ عَمودُ الدينِ طائِفَةٌ
تَبني الصُروحَ وَأُخرى تَحفُرُ القُلُبا
قصائد مختارة
قومي وما قومي سوى شيعتي
اسماعيل سري الدهشان قومي وما قومي سوى شيعتي يراعتي والليلُ والفرقَد
لما حللت مقام القلب إدريسا
محيي الدين بن عربي لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً ولم أجد فيه تخييلاً وتلبيسا
وعذري الهوى العذري وهو يمين
عائشة التيمورية وَعَذري الهَوى العَذري وَهُوَ يَمين بِهِ مقسم التبريج لَيسَ يَمين
أبا بحر سلام الله يترى
أبو الحسن بن حريق أبَا بَحرٍ سلامُ اللهِ يَترَى عَلَيكَ وَإِن تَكَنَّفَكَ الحِجَابُ
ما حيلتي ان العداة كثيرة
نيقولاوس الصائغ ما حيلتي ان العُداةَ كثيرةٌ فالجِسمُ والدنيا مَعَ الشَيطانِ
غدا سوف ألقى من حياتي نعيمها
زكي مبارك غداً سوف ألقى من حياتي نعيمها وأمرح في روض الهوى وأجول